[1612] طلب ابن القيم سماع نصيحته فهو الخبير بحال الورى - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يَا طَالِبَ الْحَقِّ الْمُبِينِ وَمُؤْثِرًا عِلْمَ الْيَقِينِ وَصِحَةَ الْإِيمَانِ إِسْمَ مَقَالَةَ نَاصِحٍ خَبَرَ الَّذِي عِندَ الْوَرَى مُذْ شَبَّحَ التَّلَانِ مَازَالَ مُذْا قَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ قَدْ شَدَّ مِيزَارَهُ إِلَى الرَّحْمَانِ من يعني نفسه رحمه الله ولا يقال إن هذا من باب تزكية النفس لأن المقصود بذلك إغراء الناس على أن يأخذوا من الكتاب والسنة وهو عبد الله بن مسعود يقول لو أعلم أن أحدا تناله الإبل أعلم مني بكتاب الله لشددت رحلة إليه هل أراد عبد الله بن مسعود أن يزكي نفسه لا أراد حث الناس على طلب العلمة ما بعدت أقطار وهكذا ابن قيم رحمه الله لا نعتقد ولا نظر أنه أراد بذلك أن يمدح نفسه أمام الناس أو يذكيها عند الله عز وجل طيب وقوله ما زال مذ عقدت يداه يزار معناه أن الإنسان الصغير من الذي يعقد زاره أمه أو الخادم أو ما أشبه ذلك إذا كبر تمكن من أن يعقد إزاره بنفسه نعم