[1589] بعض الفروق المهمة بين أهل الإثبات وأهل التعطيل - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فصل في ظهور الفرق بين الطائفتين وعدم التباسه إلا على من ليس بذي عينين والفرق بينكم وبين خصومكم من كل وجه ثابت ببياني ما أنتم منهم ولا هم منكم شتان بين الساد والدبراني فإذا دعونا
للقرآن دعوتم فالساعد أحد نجوم الشتاء وهي ثلاثة السعود سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود ثلاثة وأما الدبران فهو أيضا نجم خفي يكون خلف الثرية ولا يكسمي الدبران لأنه مدابر لها وكلاهما
بينهما فرق عظيم فإذا دعونا للقرآن دعوتم للرأي أين الرأي من قرآني؟
وإذا دعونا للحديث دعوتم أنتم إلى تقليد قول فلاني وكذا تلقينا نصوص نبينا بقبولها بالحق والإذاني من غير تحريف ولا جحد ولا تفويض ذي جهل بلا إرفاني تفويض المعنى وتفويض الكيفية والحقيقة
وكلاهما عند بعض الناس مذهب أهل السنة فإن بعض الناس يدعي أن مذهب أهل السنة تفويض المعنى والحقيقة والكيفية ويقول في قوله تعالى استوع العرش بل يدهما بصدثان ومثالهما يقول إن السلف لا
يدرون معناها ولا يعرفونه كما أنهم من باب أولى أن لا يعرفوا الكيفية والحقيقة ولا شك أن هذا كذب على السلف كذب عليه أو جهل بحقيقة مذهبه فالسلف لا يفوضون المعنى أبدا بل يثبتونه
ويقررونه ويفصلون فيه نعم يجهلون الكيفية والحقيقة هذا صحيح وقد قال الشيخ السلام رحمه الله إن قول أهل التفويض بالمعنى الذين يفوضون المعنى من شر أقوال أهل البدع والإفحاد مع أن كثيرا
من المصلفين يظنون أن مذهب أهل السنة هو تفويض المعنى وهذا إما كذب وإما جهل نعم