390 - 459 - تفسير الآية ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ...) آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوء وعذب الحريك أولا نتكلم على ما في الآية من القراءات يقول فيها قراءات سيكتب ما
قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ويقول لأنني الآن سنكتب بالنون ونقول بالنون أيضا وبناء على هذه القراءة تكون ما مفهولا به وتكون قتل معطوفة على المفعول به والمعطوف على المنصوب منصوب على
القراءة الثانية سيكتب ما قالوا تكون ما نائب فاعل مرفوعة نعم مبين على السبب محرفة ويكون قتل معطوفا على مرفوع على نائب فاعل فيكون بالرفع وعليه يكون قتلهم مبنيا على قراءة إيش يكتبوا
ولا يجوز أن تقرأ سنكتب ما قالوا وقتلهم لا قتل ما يمكن نرفع إلا إذا قرأنا سيكتب طيب وعلى أنبياء بغير حق ويقول هذه يقول تصادف أي القراءتين أو توافق أي القراءتين سيكتب ولا سنكتب سيكتب
ويقول ذوقوا على بحقين أما الأنبياء فيها قراءتان الأنبياء والثاني الأنبياء كما في النبيين والنبيئين فعلى قراءة الأنبياء تكون من النبأ الهمز وهو الخبر وعلى قراءة الياء تكون من النبوة
أو النبوة وهي الارتفاق طيب يقول الله عز وجل لقد سمع الله وقول الذين قالوا أكد الله هذا الخبر بثلاثة مؤكدات الأول القسم المقدر لأن اللام هنا وقعته بجواب قسم والثاني قد والثالث اللام
في قوله لقد سمع وإنما أكده سبحانه وتعالى للمبالغة في تهديد هؤلاء وعما نحن المؤمنين فإننا نعلم عنه بمجرد ما يخبرنا عن شيء فهو مؤكد لكن من أجل تهديد هؤلاء الذين قالوا هذه المقالة
الشريعة لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير سمع هنا بمعنى أدرك هذا القول أي سمعه سماعا ولا نقول بأذنه لأنه لا يلزم من السماع الأذن بخلاف قولنا استوعى العرش فنقول بذاته لأن
الله أضاف الفعل إلى نفسه أما هنا ما نقول سمع بأذنه لماذا؟
لأنه لا يلزم من السماء ثبوت الأذن فها هي الأرض يوم القيامة تحدث أخبارها أي تخبر عما فعل الناس عليها أو عما قالوا عليها مع أنه ليس لها أذن الجنود والأيدي والأرجل تشهد يوم القيامة
على الإنسان بما عمل وهي ليس لها آثان نتكلم السماء إذن لا يجوز أن نقول إن الله له أذن بناء على أن الله أثبت له السم لماذا؟
لأنه لا يلزم من السم ثبوت الأذن طيب إذا قال قال ألستم أثبتتم لله عينا نقول ما نقول نعم نقول بلى ألستم أثبتتم لله عينا نعم نقول بلى إذا قلنا نعم أنا ما أثبتنا انتبه يا حجاج بلى
أثبتنا كيف أثبتنا؟
كيف أثبتنا؟
بطريق أنه يرى من طريق أنه يرى أو من طريق أنه أثبت لنفسه عينين الثاني نعم لولا أن الله أثبت لنفسه عينين ما جازنا أن نثبت العين ولهذا نؤمن بأن الله يتكلم لكن هل نقول بلسان؟
لا نقول بلسان؟
أبداً لا نقول مع أن الله قال نزل به روح الأمين على قلبك بلسان عربي مبين لكننا لا نقول لله لسان ولن نقول لله شفتين نعم لأن الله لم يثبت ذلك لنفسه ولا يلزم من الكلام اللسان لا يلزم
من الكلام ثبوت اللسان بدليل أن الأرض تحدث تحدث الأخبار والجلد تشهد ويقول صاحب الجلد لجلده لما شهدت علينا فيقول أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ولا يقول لي لسان وشفتان إذن لا يجوذ أن
نثبت لله إيش لساناً ولا شفتين بمجرد ثبوت الكلام واضح؟
كما أنه لا يجوذ أن نثبت له أسناناً لأن الأسنان إنما تكون لمن يحتاج إليها لمضى الطعام ولا نثبت له أمهاء وما أشفى هذا لأن هذه تستلزم النقص إذ أنها آلات لإيش للأكل والأكل مستحيل على
الله عز وجل طيب يعني نقول يسمع وهل يلزم من سماعه ثبوت الأذن؟
لا لقد سمع الله قولاً الذين قالوا إن الله فقير وهم أناس من اليهود منهم رجل سمة حاص ولكن الله عز وجل في كتابه لا يذكر شيئاً خاصاً إلا لسبب لا بد من تعيين الشخص ولهذا لم يذكر الله عز
وجل أحداً باسمه في القرآن إلا رجلاً مؤمناً ورجلاً كافر فقط من الرجل المؤمن؟
زيد بن حارث فلما قضى زيد بنها وطل من زوجناك والرجل الكافر لا لا لا من هذه الأمة أبو لها أبو لها غيرهم ما ذكر لأن الوص انتبهوا يا أخوان هذا تعليم من الله لنا لأن الوص أفيد لعمومه
هذه من جهة ومن جهة أخرى أنها قد تتغير حال معين يكون بالأول فاسقاً مارداً كافراً ثم يسلم وياتب الله عليه فإذا تاب ولم يكن له اسم أحسن لكن لو ذكر اسمه بقيا عارن عليه ولو تاب واضح يا
جماعة طيب الثاني أنه أعم لأن تعليق الحكم بالوص أعم من تعليقه بالشخص ولهذا إذا علق الحكم بالشخص احتمل الخصوصية احتمل الخصوصية وإذا قلنا بعمومه بعموم الحكم المعلق بالشخص فإنه ليس
عموماً شمولياً ولكنه عموم تمثيلي تمثيل يعني بالقياس كلام واضح واضح طيب لهذا إذا ينبغي لنا ينبغي لنا في مثل هذه العموم ألا نعين الشخص بعين حتى مثل لو أرادنا أن نتكلم على صحيف خبيث
فالأولى ألا نعينها لا نعينها نقول مثل قال في بعض الصحر وإذا ذكرنا الكلام أولاً لأن الصحيف قد تتغير والثانياً إذا حصرنا إذا حصرنا فقد يفهم السامع أنه لا يوجد سوى هذه الصحيف نعم لكن
إذا عممنا واجعلنا الحكم معلقاً بالوصف شمل غيره أما إذا عينناها فقد يفهم السامع والسعم العام لما يعرف قيس أن البلاء خاص بهذه الصحيفة مثل لا يعرف النقيس فإذا جعلنا المسألة معلقة
بالوصف صار هذا أنفل وهذه مسألة يعني القرآن يدل عليها وكذلك السنة السنة أيضاً تدل عليها كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقول ما بال فلان يقول كذا يقول ما بال أقوام من أجل
الفائدتين التي نشرنا إليهم