[1567] تعجب ابن القيم ممن يريد أن يعرض أقوال الرسول على أقوال أشياخهم - الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ماذا ترى فردا عليك موينا إن كنت ذا عقل وذا إيمان عرض الذي قالوا على أقوالي أو أكس ذاك فذلك الأمران هي مفرق الطرقات بين طريقنا وطريق آل الزيغ والعدوان يعني هل نعرض أقوال الرسول على أقوالهم أو أقوالهم على أقوال الرسول هم يعرضون أقوال الرسول على أقوال شيوخ ونحن نعرض أقوال الشيوخ على أقوال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن وافقت أقوال الشيوخ أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم فعلى عينه والرأس وإن خالفت أقوال الرسول فلس لها حظ من النظر عندنا هم بالعكس ولهذا إذا خالفت أقوال الرسول لأقوال الشيخين لجأوا إلى أحد أمرين إما التحريف وهذا فيما ثبت وما لم يثبت وإما الرد إذا أمكنهم الرد فمثل إذا جاءت المخالفة لأقوال الرسول المتواتب ماذا يستعملون؟ يحرفون إذا جاءت في أقوال الأحاد يقالوا مرجود هذا الحديث مرجود لأن أخبار الأحاد لا يثبت بها اليقين فهي تفيد الظن ودلالة العقل عندهم إيش يقينية ولا شك أن هذا والعياذ بالله زيغ زيغ عظيم فالواجب أن كل ما صح عد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الأحاد أو المتواتب فالواجب تقديمه على كل قوم نعم