[1556] صفة زيارة المسجد النبوي وقبر النبي ﷺ - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإذا أتينا المسجد النبوي صلينا التحية أولا ثنتاني بتمام أركان الله وخشويا وخضوع قلب فعل ذي الإحساني ثم انثنينا للزيارة نقصد القبر الشريف ولو على الأجفاني فنقوم دون القبر وقفة خاضع متذلل في السر والإعلان ولكن يجب أن نعلم أن هذا الخضوع ليس كخضوعنا الأول في صلاة الأكعتين الخضوع الأول خضوع عبادة لله عز وجل والخضوع الثاني خضوع احترام وإكرام العسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأن الله قال يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتكم هوق صوت النبي ولا تجرونه بالقول كجهر بعضكم بعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وعلى هذا فلا نقف واضع أيدينا على صدورنا هكذا لا يعني كالصلاة لا يجوز إنما نقف كأنه عليه الصلاة والسلام بيننا باحترام وخضوع والصحابة الذي رأوا عنهم في حياته ليسوا يقفون أمامه كهذا الوقوف لأنهم يعلمون أن مثل هذا الوقوف لا يكون إلا لرب العالمين عز وجل فيجب أن نعرف معنا قوله وقفة خاضع أنها وقفة خضوع احترام وإكرام لا عبادة نعم