385 - 459 - Interpretation of the Verse "So believe in Allah and His messengers. And if you belie...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فآمنوا بالله ورسله يعني حققوا إيمانكم بالله ورسله وذلك بالتصديق التام والانقياد والإدعام بدون اعتراض لا على القضاء والقدر ولا على الحكم الشرعي آمنوا بالله ورسله وهكذا حال المؤمن حقا هو الذي ينقاد لأمر الله الكون فيرضى به وينقاد لأمر الله الشرعي فيذفذ ويدعن له معانا من قياد للحكم الكوني يعم كل أحد سواء طوعا أو كرى فآمنوا بالله ورسله جمع رسول ومن المعلوم أن الرسل هم الذين كلفهم الله سبحانه وتعالى بما أوحى إليهم أن يعملوا به ويدعوا إليه ويبلغه الناس ولهذا كان أصل جمهور العلماء في الرسول أنه من أوحي إليه بشرع وأمر لتبليره والنبي من أوحي إليه بشرع يتعبد به ولم يكلف أن يبلغه الناس فآدم عليه الصلاة والسلام نبي لكنه ليس رسول ليس عنده أحد نبئ وصار يعمل بحسب ما يوحى إليه واتبعه على ذلك ذرية ولما طال الزمن واختلف الناس احتاجوا للرسالة فأرسل الله إليهم وأول من أرسل إليهم نوح وقول آمنوا بالله ورسله الإمام بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته لا بد من هذا كله فمن نقص شيئا منها فإنه لم يؤمن بالله حقيقة الإيمان بإيش؟ بربوبيته ألوهيته أسمائه وصفاته الإيمان بالرسل يتضمن تصديقهم فيما جاءوا بهم الوحي ويتضمن التعبد لله بشريعتهم على من ألزموا باتباعه ومن المعلوم أنه بعد بحث الرسول عليه الصلاة والسلام لم يلزم الخلق إلا باتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فإن شريعته نسخت جميع الأديان إذن كيف نؤمن بعيسى مثلا؟ نؤمن بأنه رسول الله حقا وأن الله أنزل إليه كتاب وأنه صادق فيما جاء به من رسالة وأما شرعه فلسنا مأمورين باتباعه نحن مأمورون بالإيمان به فقط قال وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ إِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا بِجَوَادِحِكُمْ فَلَكُمْ أَجْرُكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ أَجْرُكُمْ أَجْرُكُمْ أَجْرٌ هذا الإيمان بالقلب التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا أجمع ما قيل في التقوى ولكن يُعلم أن التقوى قد تُقرن بالبر وقد تُقرن بالإحسان وإن تُحسن وتتقوى قد تُقرن بالإصلاح فإذا قرنت بمثل هذا تفسر بأن المراد بها تقوى المحارم يعني اجتناب محارم الله أما إذا أطلقت فإنها تشمل الأوامر والنواه وهذا كثير من الأسماء إذا قرن ما غيره صار له معنى وإذا وحد صار له معنى لكن أيما أشمل وأعم إذا قرن أو إذا أفرد إذا أفرد إذا أفرد لأن إذا قرن مع غيره فإن هذا الذي قرن معه سيأخذ جانباً كبيراً من المعنى نعم قال وإن تؤمن وتتقوا فلكم أجر عظيم ألف هنا واقعة في جواب الشرط لربط الجملة الجوابية بالجملة الشرطية الفعلية وإنما قلت بالفا لأن الجواب وقع جملة اسمية وقد أنشدناكم بيتاً في هذا الموضوع فمن يحفظه؟ فؤاد وبما وقد طيب أعيدها نمرة ثانية ونطلب من الإخوة الجدد بعد أن أعيدها مرتين أن يتلوه عليه اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيس اسمية اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيس ما أخذت من قبل؟ أشرف أبد أيها نقول أني ما سمعه من قبل وبلم وبالتنفيس ما سمعته من قبل؟ أقرأ وبجامل وبما وقد وبلم وبالتنفيس طيب ما سمعته من قبل؟ أقرأ ما سمعته؟ أي؟ يلغط طيب خلاص؟ يعني من هذا السبع الجمل إذا وقع الجواب للشرط فيجب أن تعترن به الفعل وقوله آجه يعني ثوابا وسم الله الثواب أجرا من باب التكرم والتفضل كأننا نحن مستأجرين أدينا العمل فنطالب بإيش؟ بالأجرة مع أن الحق لله علينا لكنه عز وجل أوجب على نفسه أنه من عمن منكم سوءا بجهالة في متابا بعده وأصلح فأنه أفور رحيم طيب إذن نقول الأجر هنا إيش؟ الثواب وسمى الله ذلك أجرا تفضلا منه كأننا أجرا قمنا بالعمل فنطالب بالأجرة وهذا كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له فهل الله فقير حتى نقرضه؟ كلا ولكن هذا من باب إظهار الانتزام الله عز وجل بالوفاء لعبده إذا أوفى بعهده وأوفى بعهده أوفى بعهده وقوله عظيم هذا وصف من الله عز وجل لهذا الأجر والوصف بالعظم من العظيم يدل على عظمه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث حديث الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه قال فاغفر لي مغفرة إيش من عندك أضافها إلى عندية الله عز وجل ثم قال