[1520] حكم طاعة السلطان في ما أمر به وليس معصية بعينه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فما أمر به السلطان مما لا يكون معصية لله بعينه فطاعته فيه واجبة سواء رأينا نحن أن المصلحة فيه أو لم نره لأننا لو قصنا المصلحة التي يراها السلطان بما نراه مصلحة لم يبقى للسلطان فائد أنتم معي في هذا؟ نعم لم يبقى للسلطان فائد لكن كل واحد سلطان على نفسه أنت ترى أن هذا مصلحة والثاني يرى أنه غير مصلحة والثالث يقول فيه نظر وذلك يقول فيه قولان وذلك يقول فيه ثلاث تقوال إن كانت المصلحة الفعل كذا فهو كذا فمصلحة وإن كان كذا فهو مبسدة وإن لم يكن هذا ولا هذا ففيه نظر ثم النظر يتولد منه النظرات فلو قلنا في الأمور التي لم يأمر بها الله ورسوله ولم ينهى الله عنه ورسوله لو قلنا أنك ترجع إلى أدواق كل واحد منا أي فائدة للسلطان؟ ما له فائدة؟ فقد يرى السلطان أن هذا مصلحة ويأمر به ويلزم به وأنا أرمه مجلس مصلحة لكن ما فيه حكم في كتاب الله ورسوله يعين هذه المسألة فالواجب علي أن أخضع للسلطان يجب علي أن أخضع للسلطان وإن كنت لا أرى مصلحة فيه لأن هذا ما فيه أمر ولا نهي من الله ورسوله وإن ما هو مجرد اجتهاد يرى السلطان أن هذا مصلحة وأرى أنه ليس بمصلحة الواجب علي طاعة السلطان وموافقة الجماعة انتبهوا لهذا القواعد الهامة