[1513] أقسام أوامر السلطان وولاة الأمر - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأوامر السلطان ثلاثة أقصد قسم أمر الله به ورسوله مثل أن يأمروا بإقامة الصلاة الجماعة هذا واجب بأمر السلطان ولا بأمر الله ورسوله بهما جميع لكن الأصل أمر الله ورسوله فنكون مثابين على
طاعة الله ورسوله وعلى طاعة السلطان التي أمرنا بها إذا أمرنا السلطان بمعصية الله ورسوله فننظر الله يقول أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الله فجعل طاعتهم تابع لطاعة الله ورسوله فإذا
أمرنا السلطان بمعصية قلنا لا لكن كيف نقول لا هل معنى ذلك أن نصادمه مصادما فإذا قد افعل كذا وما سيقولنا لا سمع ولا طاع لا هذا غلط هذا المنابلة ولكن نمتنع ثم نتلقاه بالجواب السليم
الهين الليل لأن الله تعالى بعث رسولا من أولي العزم إلى آتاء عباد الله وهو فرعون وقال لموسى وهرون قولا له قولا ليلا وهو كافا عنيد قولا له قولا ليلا فلا ننافذ نقول لا سمع ولا طاع وما
ورد عن بعض السلف من منابذة الحاكم على هذا الوجه فهو لأحوال معينة مخصوصة تخالف القاعدة العامة من مخاطبة ولاة الأمور بما يريق بمنزلته بمعنى أنه ربما في ذلك الوقت لا يغذب السلطان لو
أنه قال لا سمع ولا طاعه بل يرى ذلك من منقبته إذا وافق لهذا الذي قال لا سمع ولا طاعه ولا نتهم أحدا إذ ربما يقول السلطان لأحد الناس إني سآمر بكذا مما يكون معصي ولكن شفكم وقل لي لا
سمع ولا طاعه ثم سأقول ما الدليل فإذا قلت الدليل كذا وكذا فسوف أنسحك ليكون ذلك منقبة له ورفعة له فتلك أحوال فيما ورجت عن بعض السلف من منابذة الحكام تلك أحوال لها خصوصيتها وهي التي
يسميها العلماء بقضية العين قضية عين ما ندل لا تصلح لخرط القواعد العامة من النهي عن منابذة الحكام بل نعامرهم بما تقتضيه المصلحة واعلم أنك إذا عملت السلطان بما تقتضيه المصلحة من كون
ذلك سررا بينك وبينه فإن ذلك أقرب إلى القبول والإجابة لأن السلطان يرى نفسه له السلطة وهو له السلطة حقا فمن منابذة ليست في الهيئة ثم إذا بذلت أيها الإنسان ما بينك وبين ربك سقط عنك
الإثم وبرأت الذمة أليس الإمام أحمد وغيره من العلماء يخاطبون السلطان ويكاتبونه في الرجوع إلى الكتاب والسنة وإلى ماذا بأهل السنة ومع ذلك يخالفونه الولاد في أهده هل نقول إن ذمة الإمام
أحمد ومن معه من علماء السلف لم تبرأ أو بريأت بريأت ومع ذلك لم ينابذ الإمام أحمد ولا غيره من السلف الحكام ويجعلون أنفسهم هم السلطان على الصدر هذا غلط وسفه من من يفعله والإنسان إنما
يريد أن تكون كلمة الله هي العليا ولن تكون بطريق العنف والمنابع أبدا طيب نرجع إلى كلام المرين محمد الله يقول فهو المطاع أي رسول محمد صلى الله عليه وسلم عليه وأمره العالي على أمر
الورى وأوامر السلطان مهما كان السلطان لكن أدعو إلى سبيل ربك الحكمة والموعظة الحسن نعم لم نكمل البحث هذا مهم إيش نعميها القسم الثالث أن يأمروا أي ولاة الأمور بما ليس من أوامر الله
ورسوله عينا وليس من مناه الله ورسوله يعني مما يرون أن فيه مصلحة للناس لكنه لم ينستعره القرآن ولا السلط فهل تجب طاعتهم أو لا تجب طاعتهم فيه وطاعتهم هذه طاعة لله ورسوله لأن الأمر في
ذلك فهي طاعة لله ورسوله لكنها تقصر عن القسم الأول الذي أمر الله به ورسوله ورسوله عينا هذه تجب طاعتهم ومن قال إنها لا تجب طاعة السلطان السلطان إلا فيما أمر الله به ورسوله فقد ظل
ظلالا بعيدا وهو نفسه لم يطبق ما أمر الله به ورسوله لأن الله أمر في إيش في طاعة السلطان ولم ينهى عن طاعة السلطان إلا في حال واحدة وهي أن نأمر في ما سيئة الله طيب هل نقول من شرط
امتثالنا لأمر السلطان أن لا يكون السلطان عاصل له لا ما هو من شرط يجب أن نطيعه ولو كان عاصل السلف الصالحي يا أخواني يطيعون السلطين مع أن عندهم المغنيات وعندهم السكر وعندهم الضرب على
العبادات راجعوا التاريخ راجعوا على النبلة تجدون عن بعض الولاة على بعض البردان الإسلامية الآن شيئا عجيبا يعني يقصون رقبة من يصل ومع ذلك يطيعونهم في حدود أمر الله فليس من شرط وجوب
طاعة السلطان أن لا يعصل السلطان ما هو مشرط وأقول لكم لو طبقنا هذه القاعدة وقلنا لا تجب علينا طاعة من تجب علينا طاعة إلا إذا كان هو لا يعصل له لكان أولادنا يعصون ليس كذلك أولادنا
يعصون لأن ما هل سلمنا من معصية الله ما سلمنا لكان إذا قل جاء ولدي أخرج للصلاة قال ما أنا بخارج انتظر الضيوف في البيت قال لا ليش يا ولدي قال لأنك تعص الله يقول لأبي لأنك تحلق لحتك
كيف ضيعك وانت تعص الله أفهمتم ولهذا لا شك في ظلال من قال إن السلطان لا يطاع إلا إذا كان لا يعصي الله نقول يا ربك أنت فرئ نفسك من معصية الله واضح فالأخسام إذن ثلاثة