383 - 459 - Explanation of the Verse (Let not those who disbelieve think...) Aal-Imran - Sheikh I...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِيمٌ وَلَا
يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَيْ لَيَضُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وفيها قراءة الثانية السبعية وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وقوله أن ما نُمْلِي لَهُمْ أي نُمْهِلُهُمْ عن الأخذ
بالعقوبة خيراً أو خير خير لأنفسهم وهنا يقع تساؤل لماذا كانت خير مع أنه قال نُمْلِي والفيد المضالة ينصب المحول به أن ما نُمْلِي لَهُم لكن أنما هنا ما اسمه رسول ولأنما حرف حصر نعم صح
إذن يكون التقدير أن الذي نُمْلِي لهم خير مع أنه عندي مرسومة متصلة بأن نعم وهذه فصورتها صورة الحصر ولكن هذا لا يمنع من أن تكون اسمها مرسولة لأن العلماء اتبعوا في رسم المصحف الرسم
العثماني وإلا لو مَشَيْنَا على القاعدة الموجودة الآن لكُرْتِبَتْ أَنَّ وَحْدَهَا وَمَا وَحْدَهَا قال الله تعالى إنما نُمْلِي لهم هذه إنما عدد حصر إنما نُمْلِي لهم أي نُمْلُهم
لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا قوله لِيَزْدَادُوا إِثْمًا اللام للتعليل باعتبار فعل الله يعني أنه عز وجل يملي من أجل زيادة الإثم وللعاقبة باعتبار حال المشركين
أو الكافرين لأنهم ما كفروا لأجل أن يزدادوا إثمًا ولكن كفرهم كان سببًا لزيادة الإثم وقوله لِيَزْدَادُوا إِثْمًا أي إلى إثمهم لأن الرجل إذا كفر عشرة أيام وزاد يوما زاد كفرا إذا زاد
عشرة أيام أخرى زاد أكثر وهكذا فهم الياد بالله لا يستفيدون من دنياهم بل يزدادون بذلك كفرا ولهم عذاب مهين مهين مذل من الإهانة وذلك لأنهم إنما كفروا استكبارًا وعلوًا فعوقبوا بعذابٍ
يذلهم ويهينهم يقول عز وجل ولا يحسب أن الذين كفروا إلى آخره من فوائد هذه الآية أنه يجب على الإنسان أن لا يظن أن إمهال الله له خير له من أين تؤخذ؟
من النهي والأصل في النهي التحريب فلا يجوز الإنسان أن يأتر بإمهال الله له ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل بحكمته قد يستدرج بعض الخلق فيعطيه النعم تترى وذاك متجاوز لحجوده
ليبلغ في الطغيان لغايته حتى إذا أخذه لم يفلت كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لينلي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت وتلقى له تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن
أخذه عليم شديد فإن قال قائد هل تقيسون العاصر على الكافر بمعنى أنه قد يمهل له وهو مقيم على المعصية نعم قد نقول بالقياس بجامع أن كل واحد منهما أمهله الله ولم يعاقب وقد نقول بعدم
القياس وذلك لأن الكفر أعظم من الفسوق ولكن من رجع إلى ظاهر القرآن تبين له أنه حتى الفاسق ربما يمهل له يقوله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لن فتحنا عليهم بركات من السماء والأرض
ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبهم طيب من فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يعتبر في عمره وهل وهل هو قد أمضاه في طاعة الله فليبشر بالخير وإن أمضاه في ماصلة الله
والله تعالى يدر عليه النعم فليعلم أن هذا استدراج نعم فليعلم أنه استدراج ومن فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن الإنسان قد يعتر بظواهر الحال ولو كان من المتقين وَلَا سَبَلَ
نَكَفَرُوا وَنَمَنُوا إِلَهُمْ خَيْرُوا وَلَا مُهُسِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا فالإنسان قد يعتر بظاهر الحال ويقول إن الله لم ينعم علي نعمه إلا لأنني أهل كما
قال قارون إنما أُتيته على علم عندي طيب من فوائد الآية الكريمة إثبات زيادة الآثاء بقوله ليزدادوا إثما فتدل بالمفهوم على زيادة الإيمان كذا لأنه إذا زادوا إثما فما نقص أن إثم كان
زيادة في الإيمان ولهذا قال أهل السنة إن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصر ومن فوائد هذه الكريمة إثبات العقوبة المذلة لهؤلاء لقوله لهم عذاب مهين ومن فوائدها أيضا أن الجزاء من جنس
من جنس العمل فإن هؤلاء لما استكبروا على الخلق وعلوا عليهم أذى لهم الله في قوله تعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُلِيْلَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ أشكال نحوه
خالد أنه رفعها خيط نعم خبر عنه أين اسمها؟
الاسم النسو الماء طيب هل الكتابة هنا في المصحب جارية على القواعد المعروفة الآن؟
غير جارية على القواعد القواعد المعروف الآن عن نفس الأمن عن ماء لأنها اسم النسوه وهنا كتابتها كأنها أداة حصل طيب ما معنى الإملاء؟
أن ما نُلِيلَهُم مش معنى نُلِيلَهُم عملاء له نُمِيلَهُم إن ما نُلِيلَهُم نُمِيلَهُم اللام في قوله تعالى يزدادوا إثما آدم زكريا هل هي للتعليم أو للعاقبة تعليم يعني أن الله أمهلهم من
أجزئات الإثم فيكون الله تعالى قد أراد بهم شررا فهد يعني باعتبار فعل الله يجوز أن يجعلها التعليم وباعتبار فعلهم ما هم عليه تكون للعاقبة ولغل لأنهم لا يحبون أن تطول أعمارهم لأجل من
يزدادوا إثما لكن الله عز وجل قد يحب بذلك الحكمة التقتضي هذه