[1494] القاعدة في رد الأحاديث المشكلة والمشتبهة وأمثلة على ذلك - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحديث التي قد تقوم بشاركة عشرة تاليك يردها إلى السنة والعظام هذا يشفع إذا مرد إلى القرآن وإلى قواعد المنبع العام من السنة والقرآن أمن هناك الحديث في كل باب حسبه مرد لها الحديث
الأخرى ما هو الفرق؟
هذه قاعدة عامة الشيخ قد يرد هناك حديث معينة يحفرها من القالم العلم يرد حديث كل باب إلى هذا الحديث أو إلى الحديث أو أكثر لا يظهر للفرق يقول ما عرفش الذي تريد أن تلابد من أن تريد
الشيء الشيخ قلنا بارك ربيل السنة الشريعة نعم والحديث الذي شاد مثلا نردها إلى أصولها نعم هل هذا أصول الحديث فقط أم الشريعة ككل؟
لا الشريعة ككل الشريعة ككل يعني مثلا في البخاري أنه يبقى في النار فضل عن من دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقوامه فيدخلهم الجنة هذا في البخاري لكن هل نقول أن هذا الحديث مقبول
مع أن الله عز وجل لن يعذب أحد إلا بدم ما يمكن أن يكون مقبولا كذلك أفلح أبيهن صدى إنما جاء في أحد رواة المسلم رحمه الله وهو في مسلم لكنه شادث والصواب أفلح إن صدى كما في البخاري كذلك
في حديث ثابت لابن قيس في الخلع اقبل الحديقة واطلقها تطليقة كلمة تطليقة تطليقة انفرد بها بعض الرواة وخلف من هو أرجح منه وأكثر فتكون شاذة لا يعمل بها ولهذا كان الطول الراجح في هذه
المسألة قول ابن عباس صلى الله عليه وسلم وتبعه على ذلك شيخ لسام بن تيمية أن الخلع فسف ولو في الأفض الطلاق وعلى هذا فلو خالع من طلقها مرتين قبل ذلك ثم أراد أن يعقد عليها فلا بأس حتى
وإن كان في الأفض الطلاق لأن كلما دخله العوض فهو فسف ما هو بسوء.