[1480] آثار جهل العوام وطالب العلم المبتدئ بمآخذ تعطيل الصفات - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صحيح أن مثل هذه المسائل العظيمة لا يعرفها طالب العلم المبتدئ ولا يعرف ماذا تسترزمه من الباطل وماذا يترتب عليها من الكفر والعام من باب أولى ولهذا تجد كثير من العوام تحصل لهم المزالق العظيمة حيث يظنون أنه لا فرق بين هذا وهذا وأخصت من ذلك وأخفثه ما بدأ يتكلم به أذناب الغرب من محاولة التوفيق بين اليهود والنصار والنصار أعوذ بالله هل يمكن أن يحاول هذا مؤمن بالله ولم الآخر هل يمكن أحد أن يجمع بين الماء والنار لا يمكن فيحاولون أن يجمع وهذا هو الإدهان الذي قال الله تعالى فيه وَجُّوا لَوَجُوا دِهِنُوا فَيُدِهِنُوا وهم يعلمون الكفار أنه لو سرى هذا الفكر لا أقامه الله لو سرى هذا الفكر ما بقي للجهاد موضع ولا بقي لمعاداته الموضع ولا أصبح الكافر ولياً للمؤمن والمؤمن ولياً للكافر لأن الاختلاف على حد زعمهم كالاختلاف بين الحنابلة والشافعية والمالكية فقط وهذا مبدأ خطير للغاية ولهذا يجب على طلبة العلم إنكاره بكل وسيلة والتأمل والتفكر في المفاسد التي يفضي إليها هذا الفكر الخبير فيجب أن نعلم أن الإنسان العارف بمآخذ أهل التعطيل يدري ماذا يترتب على هذا التعطيل من المفاسد العظيمة دون الإنسان الذي لا يعرف المآخذ فإنه قد يغتر لزخارف القوم نعم