[1408] بيان ابن القيم عوار أهل التعطيل في نفي نصوص الصفات - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قامت قيامتكم كذاك قيامة الآتي بهذا القول في الرحمن وكذاك إن قلنا يجيء لفصلي بين العباد بعد ذي سلطاني قامت قيامتكم كذاك قيامة الآتي بهذا القول في الرحمن والله لو قلنا الذي قال
الصحابة والغنى من بعدهم بلساني لرجمتمون بالحجارة قدرتم بعد رجم الشتم والعدواني والله قد كفرتم من قال ضمقانهم يا أمة العدواني وجعلتم الجسم الذي قدرتم بطلان أو طاغوت ذا البطلاني
ووضعتموا للجسم معنا غير معروف به في وضع كل لساني وبنيتمون في الصفات عليه فاجتمعت لكم إذاك محذوراني كذبنا على لغة الرسول ونفي إثبات العلو لفاطل الأكواني وركبتموا إذاك تحريفين تحريف
الحديث ومحكم القرآن وكسبتموا وزرين وزر النفي والتحريف فاجتمعت لكم كفلاني وعداكم أجران أجر الصدق والإيمان حتى فاتكم حضاني وكسبتموا مقتين مقتع إليكم والمؤمنين فلا لكم مقتاني ولبستموا
ثوبين ثوب الجهل والظلم القبيح فبئسة الثوباني وتخذتموا طرزين طرز الكبر وأتيه العظيم فبئسة الطرزاني ومددتموا نحو العلابين لكن لم تطل منكم لها الباني وأتيتموها من سوى أبوابها لكن
تسورتم من الحيطاني وغلقتموا بابين لو فتحا لكم فزتم بكل بشارة وتاني باب الحديث وباب هذا الوحي من يفتحهما فليهنئ الباباني وفتحتموا بابين من يفتحهما تفتح عليه مواهب الشيطاني باب
الكلام وقد نهيتمان هو الباب الحريق فمنطق اليوناني فدخلتموا دارين دار الجهل في الدنيا ودار الخزي في النيراني وطعمتموا لونين لون الشك والتشكيك بعد فبئسة اللوناني تقديم آراء الرجال
على الذي قال الرسول ومحكم القرآن والثاني نسبتهم إلى الأرغاز والتلبيس والتدليس والكتماني ومكرتموا مكرين لو تمالكم لتفصمت فينا عرى الإيماني أطفأتموا نور الكتاب وسنة الهادي بذا
التحريف والهدياني لكنكم أوقدتموا للحرب نارا بين طائفتين مختلفاني والله مطفيها بألسنة الأولى قد خصهم بالعلم والإيماني والله لو هرق المجسم في دم التجسيم من قدم إلى الآذاني فالنص أظم
عنده وأجل قدرم أن يعارضه بقول فلاني هذا الرجل ما أعطاه الله بلاغة وفصاحة انظر إلى هذا المثنى من هذه الأشياء يقول رحمه الله والله قد كفرتم من قال بعض مقالهم يا أمة العدوان يعني بعض
مقال أهل الإثبات الإثبات الله عز وجل فكيف بمن قال كل القول وجعلتم الجسم الذي قدرتم بطلانه طاغوتا ذا البطلان ما هو الجسم أنهم يقولون لو كان الله فوق لكان جسم لو كان متصف بالصفات
لكان الجسم وهكذا ووضعتموا للجسم معنى غير معروف به في وضع كل لسان لأنهم يقولون إن الجسم هو ما قام بغيره بمعنى أنه مخلوق ثم شرعوا ينفون كل هذا وبنيتموا نفي الصفات عليه فاجتمعت لكم إذ
ذاك مخوران الأول كذب على لغة الرسول حيث وضعوا للجسم معنى لا يعرف اللغة العربية وهذا كذب عليها والكذب على اللغة العربية يقتضي ابطال دلالة الكتاب والسنة لأن الكتاب والسنة إنما كان
باللغة العربية والثاني نفي إثبات العلو لفاطل الأكوان لأنهم قالوا إذا كان في العلو وهو على العرش صار جسما على الجسم والجسم محدود وما أشفى ذلك من هذيع وركبتموا إذا كتحريفين تحريف
الحديث ومحكا للقرآن وهضحا