[1401] عقيدة أهل السنة في القرآن - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا كلام الله عز وجل القرآن تكلم الله عز وجل به حقيقة وسمعه جبريل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فوعاه وقد التزم الله سبحانه وتعالى أن يبين ما قرأه جبريل على النبي صلى
الله عليه وسلم فقال لا تحدك بين لسانك التي عجل به إن علينا جمعه القرآن وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ عليه جبريل القرآن يتعجل لألا ينسى فقال الله له لا تحذك به لسانك لتعجل
به إن علينا جمعه وقرآن يعني لن يتفرق عليك ولم تنساه فإذا قرأناه يعني قرأه جبريل بعدها فإذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني بعدما يخلص ثم إن علينا بيان تكفى الله بهذا هم يقولون لا الله ما
يتكلم وقول رحمه الله إنه لم يبدو من إنسان ولا من ملك لم يبدو من إنسان كالنبي صلى الله عليه وسلم وكما قالوا إنما يعلمه بشر ولا ملك يعني جبريل ولا لوح يعني ما أخذ من اللوح المحفوظ بل
هو كلام الله من الله إلى جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام