[1400] وصف أهل التعطيل لله بلفظ الجسم وعقيدتهم في نفي كلام الله - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كم ذا توسلتم بلفظ الجسم والتجسيم للتعطيل والكفران وجعلتموه الترس إن قلنا لكم الله فوق العرش والأكوان قلتم لنا جسم على جسم تعال الله عن جسم وعن جثمان وكذاك إن قلنا القرآن كلام منه بدى لم يبدو من إنساني كلا ولا ملك ولا لوح ولأك قاله الرحمن قول بياني قلتم لنا إن الكلام قيام بالجسم أيضا وهو ذو حدثان إذا كلام الله عز وجل القرآن تكلم الله عز وجل به حقيقة وسمعه جبريل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فوعاه وقد التزم الله سبحانه وتعالى أن يبين ما قرأه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تحدك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ عليك من القرآن يتعجل لألا ينسى فقال الله له لا تحدك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه يعني لن يتفرق عليك ولن تنساه فإذا قرأناه يعني قرأه جبريل بعدها فإذا قرأناه فاتبع قرآنه يعني بعدما يخلص ثم إن علينا بيان تكفى الله بهذا هم يقولون لا الله ما يتكلم وقوله رحمه الله إنه لم يبدو من إنسان ولا من ملك لم يبدو من إنسان كالنبي صلى الله عليه وسلم وكما قالوا إنما يعلمه بشر ولا ملك يعني جبريل ولا لوح يعني ما أخذ من اللوح المحفوظ بل هو كلام الله من الله إلى جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام