[1388] وجه ضلال أهل التعطيل في مسألة الاستواء والعلو - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سميتم عرش المهيمن حيزاً والاستواء تحيزاً بمكاني وجعلتم فوق السماوات الأولى جهةً وصقتم نفيذا بوزاني قالوا إننا لو قلنا إن الله مستوى للعرش فالعرش حيز فليس كذلك العرش جسم ما في إشكال حيز قد ملأ المكان فيكون الله تعالى متحيزاً متحيزاً والتحيز ممنوع أو يقولون بعبارة أخرى تجعلون الله تعالى في حيز في حيز وهذا ممنوع كيف نقول بالتفصيل نقول أولاً كلمة حيز نفياً أو إثباتاً لم تلد في الكتاب ولا في السنة وموقفنا منها أن نتوقع أما من حيث المعنى فإن أردتم بالحيز أن الله تحوزه المخلوقات فهذا باطل ونحن معكم على نفيه لكن على نفيه إيش؟ المعنى أو اللغة؟ المعنى وإن أردتم أن الله منحاز عن المخلوقات فوق كل شيء فإننا لا نوافقهم على نفيه بل نقول إن الله جل وعلا منحاز عن المخلوقات لم يحل فيها ولم تحل فيه كذلك الجهة قالوا لو قلنا إن الله فوق كل شيء لكان في جهة والجهة ممنوعة فنقول لهم كما قلنا في الحيث إن أردتم جهة محيطة بالله فهذا ممنوع لا شك ونوافقكم على نفيه وإن أردتم جهة أي ما فوق العالم فهذا لا نوافقكم على نفيه ونقول إن أفسح الخلق وأعلمهم بالله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للجارية أين الله وأين يستفم بها عن المكان والجهة وأقرها حين قالت في السماء نعم