[1381] مقامات ابن تيمية في نصرة الدين بالجهاد - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وله المقامات الشهيرة في الوراء قد قامها لله غير جباني نصر الإله ودينه وكتابه مقاماته الشهيرة أنه رجل شجاع مقتام في الحرب يقود الناس رحمه الله ويقود غمار الصفوف صف الأعداء حتى أنه
لما حاصر التتار أهل الشام في رمضان وراء أن من المصلحة أن يحطر الجنود ليتقوّوا على الجهاد أفتاهم رحمه الله لأنه يجوز لهم أن يحطروا ليتقوّوا على القتال لأن الإنسان سوف يتعر مع الصوم
ولكن العلماء قالوا لا يجوز الفطر لأنه لا سفر ولا مرض والفطر إنما يكون في السفر أو المرض فاستدل عليهم رحمه الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح كان يأمرهم أن يفطروا في
أثناء السفر ولما قربوا من مكة قال أفطروا فإن الفطر أقوى لكم لم يقل أفطروا فإنكم مسافرون قد قال الفطر أقوى لكم فإن الله هذا على أنه إذا كان الفطر أقوى على العدو فإنه جائز ثم أخذ معه
كسر من الخبز وجعل كلها بين الناس بين صوف المقاتلين من أجل أن يطمئنوا إلى الاقتداء به والتأسي به رحمه الله وجزاه عن سامي خير ونسأل الله أن يجعنا وإياكم معه في جنات النعيم نصر الإله
ودينا وكتابا ورسولا بالسيف والبرهان أبدى فضائحهم وبين جهلهم وأرى تناقضهم بكل زماني وأصارهم والله تحتنع لأهل الحق بعد ملابس التجاني