[1367] حكم وصف الله بلفظ الجسم - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن المعلومات أن لقف الجسم لم يرد في القرآن ولا السنة نفعه ولا إثباته لا تجد في القرآن جسم مثبتاً ولا جسم منفعه فالواجب علينا في هذا اللطف أن نتوفى وأن لا نثبته ولا ننفله أما بالنسبة لمعنى فنسأل هذا الإيقاد إنه ليس بجسم ماذا تريد؟ أتريد أنه ليس قائماً بنفسه يفعل ما يريد ويتكلم ويستوع العرش ويأتي يوم القيامة للرسمة العبادة؟ أم تريد أنه ليس بجسم مماذا للأسام؟ إن رد الثاني بحق وأن رد الأول بباء لأن نعلم أنه عز وجل له ذات متصبة باستباته الذائقة به عز وجل