[1364] وجه الشبه بين المعطلة وأهل الإلحاد - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأهل الإلحاد حزبي جنكس خان يا قوم صالحتم نفات الذات والأوصاف صلحاً موجباً لأماني وأغرتموا وهناً عليهم رالةً قاقعتموا فيها لهم بشناني ما كان فيها من قتيل منهم كالأولى فيها أسير العاني ولطفتموا في القول أوصاناتم وعتيتم في بحثكم بدياني وجلستموا معهم جالسكم مع الأستاذ بالآداب والميزان وضرعتموا للقوم كل ضرعة حتى أعاروكم سلاح الجاني فغزوتموا بسلاحهم لعساكر الإثبات والآثار والقرآن ولأجل ذا صانعتموهم عند حربكم لهم باللطف والإدعاني ولأجل ذا كنتم خانيثاً لهم لم تنفتح منكم لهم عيناني حذراً من استرجاعهم لسلاحهم فترون بعد السلب كالنسواني وبحثتموا مع صاحب الإثبات بالتكفير والتظليل والعدواني والله هذه ريبة لا يختفي مضمونها إلا على الثيراني هذا وبينهما أشد تفاوت فئتان في الرحمن مختصماني هذا نفى ذات الإله ووصفه نفياً صريحاً ليس بالكتماني لكن ذا وصف الإله بكل يوصى في الكمال المطلق الرباني ونفى النقائص والعيوب كان في التشبيه للرحمن بالإنسان فلأي شيء كان حربكم ولو بالحد دون معطل الرحمن نبين أن بين أمهار والنبات تشاب نفوا ذات لله وصفه ولن نفروا بالله عز وجل والنبات أقاروا بالذات لكن سلبوها الأوصار فصار الطرفان خلالهما متفق على نفي الحقائر لكن هذا في الصفات وذاك في الذات فإذن هذه هدنة اجتمع الصرفان على أهل الإثبات وكفروه وقال مجسمة أشبها إلى أهل الألقاب التي لقبت بها أهل الحق كما لقبت أعداء الرسل الرسل بمثلها قال الله عز وجل وكذلك ما أصلنا من قبلك من الرسول كذلك ما أصل الذين من قبلك من الرسول إلا قالوا ساحب أو مجل هكذا أعداء رسل هم أعداء لأنفاء الرسل لا شك