[1320] ذكر أوصاف أحزاب الشيطان وجنوده - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المغالب رحمه الله عقد هذا الفصل ليبين الجنود والأحزاب الجنود والأحزاب نوعان جند الله وحزبه وجند الشيطان وحزبه فذكر رحمه الله أن جنود الشيطان وأحزاب الشيطان ما بين كذاب ودجال ومحتال
وذيبهتاء ومعنىها منتقاد الدجال المموه الذي يموه على الناس ويدعي أنه على حق ويأتي بالشبهات والمحتاذ الحيلة الذي يتحين الفرص حتى إذا حانته الفرصة تكلم وإذا لم يجي مقالا سكت وداه من
كل أرعن الأرعن الجبان المخذول يدعي المعقول وهو مجانب للعقل وسبق لنا بيان هذا أن أولئك الأشعرية والمعتزلة والجهمية وأشباههم يرجعون في باب أسماء الله وصباته إلى العقل وبينا أن رجوعهم
إلى العقل مخالف للعقل لماذا؟
لأن العقل يقتضي أن الأمور الغيبية يجب الاستسلام فيها للنقل ولا يتعرضها الإنسان لأن الأمور غائبة كيف تحكم العقل؟
هذا واحد ثانياً إلى أي عقل نرجع؟
وأصحاب العقل الذين يدعون العقل كلهم متنازعون يضلل بعضهم بعضاً ويقول هذا إن هذا العقل إن هذا الحكم يوجبه العقل والثاني يقول إن هذا الحكم إيش؟
يمنعه العقل بل إن الواحد منهم يتناقض في مؤلفات فتجده يؤلف مؤلفاً يقول العقل يوجب أن يكون الله كذا وفي مؤلف آخر يقول العقل يمنع أن يكون الله كذا وكذا وإذا أردت أن تطلع على هذا كما
قلنا لك راجع كتب المناقشات في هذا الباب كتب الشيخ سام بن تمير رحمه الله يتبين لك والإمام مالك رحمه الله يقول بأي عقل نوزن الكتاب والسنة أفكلما جاءنا رجل أجداً من الرجل تركنا قوله
وتركنا الكتاب والسنة من أجل قوله هذا ليم إذن يقول من كل أرعى يدعي المعقول وهو مجانب للعقل والإيمان أو كل مبتد وجهمي غدا في قلبه حرج من القرآن أعوذ بالله ضيق من القرآن لا سيما في
أسماء الله وصفاته حتى إنهم في وقت من الأوقات كتبوا على كسوة الكعبة ليس كمثله شيء وهو العزيز الحكيم لماذا؟
لأن السميع البسيط لا يريدونه لأنها تثبت السمع وتثبت البصر وهم ينكرون ذلك وأهم شيء أنهم حرفوا القرآن هذا أهم شيء فهم في قلوبهم حرجوا من القرآن حتى قال بعضهم أتمنى أن يكون لي قدرة
حتى أحك من القرآن الرحمن على العرش استوى عوذ بالله لماذا؟
لأنه ينكر السوى الجهم أتباع الجهم بن صفوان والجهم بن صفوان ليس هو رأس الجهمية رأس الجهمية الجعد بن درهم لكن الجعد بن درهم لم يكن لقوله انتشار ولكنه أسس القاعدة وقال إن الله لم يتخذ
إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما فبدأ بن في هاتين الصفتين المحبة والكلام ومعلومه إذا انتفت هاتين صفتان بطل الشر إذا كان الله لم يتكلم بالقرآن ولم يكلم الرسل بطل القرآن ثم إن
الجهم بن صفوان تتلمد عليه وبئس التلميذ والاستان تتلمد عليه ونشر المذهب ونسب المذهب إلى الجهم لأنه ناشره لا لأنه منشئه إذ أن المنشئ لهم هو الجعد بن درهم أو كل من قد دان دين شيوخ أهل
الاعتزال لبين البطلاء المعتزلة على رأسهم عمر بن عبيد وواصل بن عطا وسموا بذلك لأنهم اعتزلوا مسجد الحسن البصر رحمه الله وكان أصله أن الناس في ذلك الوقت اختلفوا في فاعل الكبيرة فاعل
الكبيرة هل وكافر أو غير كافر الخوارج يقولون إنهم كافر كافر مخلد في النار كمن يعبد الصنع وأهل السنة وجماعة يقولون أنه مؤمن إلا أنه ناقص الإيمان وكان الحسن البصر رحمه الله يقرر هذا
في مجلسه فنزعه عمر بن عبيد وقال ما يمكن الإيمان لا ينقص ولا يزيد ولا يمكن أن نقول إنه مؤمن ناقص الإيمان لكن نقول إنه في منزلة بين منزلتين ليس مؤمنا ولا كافر فحصل الجدال بينهما ثم
قام إلى جهة المسجد الأخرى فاعتزله وجعل يقرر هذا المدهب أنه في منزلة بين منزلتهم فأثبت قسما ثالثا لم يثبت الله عز وجل لأن الله يقول هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولا مذكر قسما
ثالث فمن ثم سمي معتزليا وتسموا بأنهم أهل العجل وأهل التوحيد تزييفا على الناس وإضلالا لهم وقالوا إنهم هم أصحاب العقل أصحاب الذكاء لكنهم كما قال الشيخ الإسلام أوتوا ذكاءا ولم يؤتوا
ذكاءا ما زكى أنفسهم ولا تبعوا منهج رسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه هم أذكى لا شك لكنهم ظلوا ولا يذب الله ولهذا يقول أو كل من قد دان دين شيوق أهل التزال البين البطلاني أو قائل
بالاتحال هذا أخبثه يعني أن الخالق والمخلوق شيء واحد وأنه أي المخلوق عين الإله وما هنا شيئا إنساء الله العالم هذا لا أعداء الرسل وأتباع الرسل أو من غدا في دينه متحيرا أتباع كل ملدد
حيراني متحير شاه ما يدل أين الحق لم يهتدي إليه قال العلماء أكثر الناس شكا عند الموت هم أهل الكلام لأنهم لم يهتدوا للمنقول ولا للمعقول الصريح بل للمعقول المشوق بالشبهات والشكوط
ولهذا كان بعضهم في آخر وقت يقول أني خدت البحر الخضم وفعلت وفعلت وها أنا الآن أموت على عقيدة أمي أمها العجوز الجاهل وهذا إقرار منهم لأنهم لم يستفيدوا من الخوض في علم الكلام شيئا
ويقول ويقول الآخر العملي لقد طفت معاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم وأقروا على أنفسهم لأنهم أخطأوا خطأا عظيما وظلوا ظلالا
بعيدا وعلى رأسهم الشيخ الكبير الرازي الذي أقر لأنه لم يستفد من بحثه طول عمره سوى أن جمعنا فيه قيل وقال نعم قيل وقال هذا جند هذا حزب الحزب الثاني حزب الله