[1306] حقيقة الشرك الظاهر وعلاماته - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويدل لهذا علامات أن تقدم ما يحبه هذا على ما يحبه الله فإذا قال لا تصلي لم تصلي وإذا أمرك بشيء من معصيات الله أطعته وإذا نهاك عن شيء من ما يحبه الله تركته هذا شرك يقول وهو يدعوه أو يرجوه ثم يخاف ويحبه كما حبت الديان هذا يوجد يا أخواني من أناس يحبون المخلوق كما حبت الله عز وجل أو أشد طيب والله ما سوهم بالله في خلق ولا رزق ولا إحسان يعني هؤلاء لا يقولون إن هؤلاء يخلقون كما يخلق الله أو يرزقون كما يرزق الله لا فالله عندهم هو الخلاق والرزاق مول الفضل والإحسان لكنهم سوهم بالله في حب وتعظيم فلقد يكون أشد تجد الواحد يقوم يصلي بين يد الله ولكنه حركات قلبية وحركات بصرية وحركات سمعية وحركات جواري أليس كذلك؟ موجود هذا حركات قلبية في كل واد حركات بصرية كل من مر أتبع بصرية إياه حركات سمعية إذا سمع كلاماً لم ينصد بسمعوا شغلون سمع أغنية أنصت له ويصلي إنساء الله لا هذا موجود إذا وقع في قلبي التعظيم المخلوق ومحبة المخلوق كتعظيم الخالق ومحبة الخالق جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلوا المحبة قد للرحمن يعني أن محبة هؤلاء مساوية عندهم لمحبة الله لم يجعلوا المحبة لله وحده ويخلصوا لله وحده لا لو كان حبهم لأجل ما عادوا أحبته على الإيمان يعني لو كان حبهم صادقاً يحبون الله ما عادوا أحباب الله لأنهم مؤمنون فقولوا على الإيمان يعني لكونهم مؤمنين ولما أحبوا سخطه وتجنبوا محبوبه ومواقع ذلك وهذه علامات وآثار تدل على ما يحبه العبد وما لا يحبه نعم