[1304] خطر الشرك وعظم البلاء به - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والشرك فاحذروا فشرك ظاهر ذا القسم ليس بقابل الأفران وهو اتخاذ الند للرحمن أيا كان من حجر ومن إنسان يدعوه أو يرجوه ثم يخاف ويحب كمحبة الديان والله ما ساووهم بالله في خلق ولا رزق ولا
عحسان فالله عندهم هو الخلاق والرزاق مول الفضل والإحسان لكنهم ساووهم بالله في حب وتعظيم وفي إيمان جعلوا محبتهم مع الرحمن ما جعلوا المحبة قط للرحمن لو كان حبهم لأجل الله ما عادوا
أحبته على الإيمان ولما أحبوا سخطا وتجنبوا محبوبا ومواقع الرضوان هذا الشرك لما ذكر التوحيد رحمه الله ذكر الشرك وهو يقابل التوحيد يقول احذر ولقد نصح رحمه الله وأخلص في نصحه حيث حذر
من الشرك لأن الشرك هو البلاء إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومواه النار وما للظالمين من أصر