362 - 459 - Continuing the Tafsir of Verse 164 from Surah Al-Imran - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يعلمهم الكتاب والتعليم هنا شامل لتعليم اللفظ وتعليم المعنى وتعليم الحكم أي العمل به وأولوها الكتاب يعني القرآن وسمي كتابا لأنه مكتوب فهو فعال بمعنى
مفعول وقد تكرر علينا كثيرا أن فعالا تأتي بمعنى مفعول وذكرنا لهذا أنثلة فمن أستحضر فعال بمعنى مفعول نعم تراش بمعنى مفعول وغراس بمعنى مغروس وبناء بمعنى مبني كتاب بمعنى مكتوب هذا
القرآن كتاب مكتوب في أي موضع كتب ذا الله ذا الله المحفوظ وغير فهد الكتب التي بأي دي السفر والكتب التي بأي دين طيب وقال بعض أهل العلم إن المراد بالكتاب هنا الكتابة لأن العرب كانوا
أميين ولما نزل هذا الكتاب العظيم تعلموا الكتابة فصاروا يكتبونه للرسول عليه الصلاة والسلام يكتبون القرآن ثم صاروا يكتبون بعض الأحاديث ثم انتشرت الكتابة فيه وتعلمون إنهم من جملة
الفداء الذي أخذ من أسرى بدر أن يعلموا صبيان أهل المدينة القراءة والكتابة وأيّد هذا القائل قوله بأن تعليمهم الكتاب مستفاد من قوله يتلو عليهم آياته ولكن في هذا نظر نحن لا نمنع أن
يكون المراد بالكتاب هنا الكتابة والقرآن جميعا لأن القائلة عندنا في التبصير أنهما تحتملت الكلمة معنيين فأكثر ولا منافاة بينهما فإن الواجب حملها عليهما لأن كتاب الله عز وجل واسع
المعنى فعلى هذا يكون المراد بالكتاب إيش؟
القرآن والكتاب وقولها الحكمة قال بعض العلماء أي السنة حكمة يعني السنة كما قال تعالى وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وقيل المراد بالحكمة أنه علمهم كيف يضعون الأشياء مواضعها لأن
الشريعة الإسلامية تعلم الإنسان كيف يضع الشيء في موضعه وأيضا علمهم الحكمة التي هي أسرار التشريع لأن الشرع كما تعلمون أحكام وحكم فالأحكام ظاهرة والحكم هي الأسرار والمعاني التي تناطو
بها هذه الأحكام والإنسان إذا عرف هذه الحكم والإسرار تبين له أن الشريعة ليست لهوا ولا لعبا وأن الشريعة ذات معاني سامية لا يدركها إلا من فتح الله عليه ويمكن أن نقول بأن الحكمة تشمل
هذا وهذا أي علمهم السنة التي يطلع عليها الحكمة وعلمهم وضع الأشياء مواضعها وأسرار الشريعة وحكمها ليزدادوا بصيرة في دين الله قال وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين إن تأتي في النور
العربية لعدة معاني ويعين المعنى السياء فتأتي إن شرطية وعبد الله يبين لنا مثال إن حصل من القرآن فأحب إليه إن تنصر الله ينصر وتأتي أيضا نافية نعم علامة إن النافية يا أخوانا أن تأتي
بعدها إلا إن هذا إلا سحر مبين إن هذا إلا إفك المفتراء إن هذا إلا قول البشر نعم إن هذا إلا ملك الكريم فعلمة إن نافية إيش أن تأتي بعدها إلا طيب هذا هنا وتأتي مخففة من الثقيلة برحمن
ما الشرط لا إن في صدرهم إلا كفر هذه نافية أتت بعدها إلا نعم لا هذه إن شرطية معنى وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين هذه لماذا هذه إن مخففة من الثقيلة وأصلها وإنهم كانوا من قبل وعالمة
إن المخففة من الثقيلة أن تأتي اللام في الخبر إذا آتت بعدها اللام فهي مخففة من الثقيلة عرفتم إن كانوا من قبل لفي تأتي اللام قال ابن مالك وخففت إن فقل العمل وتلزم اللام تلزم اللام
وجلتي هنا لفي ضلال وخففت من الثقيلة لفي ضلال إذا ماتهما بقى رابع وتأتي إن another one زائدة تأتي إن زائدة لا هذه من نتكلم عن إن فهد نعم هذا قول الشاعر بني ودانة ما إن أنتم ذهر أي
ما أنتم ذهر نعم ما أن أن نتكلم عن إن يا خالد نعم نعم إن نتكلم عن إن إن مخفف من الثقيلة على كل حال ما أحفظ لها مثال في القرآن لا أحفظ لها مثال في القرآن اللي في الآث الكريمة هنا وإن
كانوا من قبل لا في ضلال مبين نقول إن هذه مخففة من الثقيلة خلكم معنا وش علمتها أن تأتي اللام في خبره أو في اسمها أن تأخف المهم أن تأتي بعدها اللام أفهمت ما جماعة طيب اسمها أين هو
اسمها قيل إنه محذوف محذوف مقدر مقدر باسم ظاهر والتقدير وإن الشأن من قبل وإن كان وإن الشأن كان من قبل في ضلال مبين وقال بعضهم بل هو محذوف مقدر بضمير مناسب وهذا هو الصحيح فإذا كان
الخبر جمعا صار الضمير المقدر جمعا وعلى هذا فأكون التقدير هنا وإنهم كانوا من قبل في ضلال مبين فيقدر ضمير الشأن بما يناسب المقام طيب وإن كانوا الضمير يعود على المؤمنين الذين أبعد
فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل قبل إيش قبل إرساء بعث هذا الرسول لا في ضلال مبين في الظرفية يعني أن الضلال محيط بهم كإحاقة الظرف بمظروفه لفي ضلال مبين مبين بمعنى بين طيب
وقوله من قبل نقول الإخوة المنتدين بالنحو إن من حرف جر وقبل هنا غير مجرور شكونا جماعة المبني ولو دخل عليها فروف الجر لا يتغير يبقى على بناء قال الله تعالى سنستدرجهم من حيث لا يعلموا
ما قال من حيثي وهنا قال من قبل نعم ولم يقول من قبلي لكن في بعض الأحيان تجر قبل فيقال من قبلهم كذب الذين من قبلهم طيب إذن متى تبنى الضم إذا حذف المضاف إليه ونوية معناه عرفتم هذا
كلام نحوين إذن طيب