[1287] حصول الأذية لورثة الأنبياء أمر لا شك فيه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَتَظُنُّ أَنَّكَ وَالِثٌ لَهُمْ وَمَا دُقْتَ الْأَذَا فِي نُسْرَةِ الرَّحْمَانِ الله هذا ظن خاطر خائر يعني تظن أنك وارث الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يُصِب كما أصابه عين الإرث إذا لم يُصِب كما أصابه أو شيء منه أو من نوعه فإنك قاصر في إرث الرسول عليه الصلاة والسلام قاصر ولا يُمكن أن تُفرَش الأرض ظهوراً ووروداً لإنسان متمسكاً بالسنة كما ينبغي أبداً من رام ذلك فقد رام المحال وفتش في التاريخ فتش في التاريخ ما من إنسان قام لله عز وجل بحق إلا وجد أذى لكن عدى الأذى يختلط قد يكون من يريد الأذى لا يتمكن لقوة السلطان مثلاً أو لا يتمكن لشرف الرجل وجاهي عند الناس أو لمواد حفر لكن لا بد أن يجد أذية يقول