[1275] طريقة المعطلة في الرد على المثبتين للصفات - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَاَقْذِفْ بِتَجْسِيمٍ وَبِالْكُفْرَانِ لِلْمُثْبِتِينَ حَقَائِقَ الْأَسْمَاءِ وَالْأَوْصَافِ يعني اقذفهم بأنهم مجسمة وبأنهم كفاء للمثبتين حقائق الأسماء والأوصاف بالأخبار المتعلقة بالمثبتين يعني الذين أثبتوها بالأخبار يعني الحديث والقرآن ولهذا أهل الاعتزال وأهل التعطيل يسمون المثبتين مجسمة ويقولون من جسم فقد كفر فيثبتونها فيسببونهم بالمجسمة ويحكمون عليهم بالكفر فإذا هم احتجوا عليك انظر المناظرة فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم هذا مجاس يد الله مجاس والمجاس وضع ثاني لأن الحقيقة هو الوضع الأول وهو وضع ثاني فإذا غلبت عن المجاس يعني رج عليك فإذا وقمت لما خلقت بيدي قالوا لا يمكنك المراد القدرة والنعمة لأنه لو قال هكذا لما خلقت بيدي فقال ابنيس ايش وأنا يا ربي خلقتني بيديك بقدرتك إذا رد عليك فإذا غلبت عن المجاس فقل لهم لا يستفاد لا يستفاد حقيقة الإيمان حقيقة الإيقاني أنّا وتلك أدلة اللفظية إذا قل إذا عجز فقل الأدلة اللفظية لا تفيد اللقين الأدلة اللفظية هذا قواعد عنده عند الشعرية وغيره الأدلة اللفظية لا تفيد اللقين اللقين فإذا كانت لا تفيد اللقين فليس لك حجة عليك لأن تفيد الظن أنت تظن وأنا أظن خلافك فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيقاني أنّا يعني كيف يستفاد وتلك أدلة اللفظية عزلت عن الإيقاني منذ زمان ولذلك قالوا إن خبر الواحد لا تثبت به العقائق فإذا تظافرت الأدلة كثرة يعني إذا ردوا عليك قالوا هذه الأدلة عند عشرة أدلة مدلولها واحد تفيد اليقين يقول إذا تظافرت وغلبت عن تقرير ذا ببياني فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن ولكل نص يعني ولدفع أدلة كل نص ليس يقبل أنه أول بالمجازي ولا بمالا ثاني قل عارض المنقول معقول الآن وصلوا إلى غايته إذا لم يمكن رد الأدلة لكثرتها ولا يمكن حمله على المجاز فعليك لآخر المرحلة ما هي؟ عارض المعقول عارض المنقول معقول يعني تقول هذه الدلالة يعارضها المعقول العقل يمنع هذا انتبه عارض المنقول معقول وما الأمران عند العقل يتفقان يعني لا يمكن أن يتفق العقل والنقل في قبول هذا العقل ينكر والنقل يثبت ولا يمكن أن يجتمع مثبت ونافي إذن ما من نقدم هم يرون العقل واسمع الهندسة التي أتوا بها ما تم إلا واحد من أربع متقابلات كلها بوزان اعمال ذي يعني العقل والنقل وعكسه إهمال إلغاء العقل والنقل أو تلغي المعقول يعني وتعمل بالنقل هذا لا يمكن أن تلغي المعقول وتلغي المعقول ما هذا بديء كان العقل أصل النقل فإذا ألغيت العقل لازم إلغاء النقل لأن العقل هو أصل النقل العقل أصل النقل وهو أبوه إن تبطل يبطل فرع تحتاج معلوم لأن إذا قتلت الأب لا يمكن أن يكون فيقول العقل هو الأصل فإذا قلت النقل مقدم على الأصل هذا لا يمكن إذا قلت النقل مقدم على العقل لا يمكن لأن العقل هو الأصل فتعين الأعمال المعقول والإلغاء للمنقول في البرهان ليش؟ لأن إعماله يفضي إلى إلغائه إذا أعملت النقل أبطلت العقل وإذا أبطلت العقل أبطلت النقل لأن العقل هو الأصل قال المؤلف رحمه الله والله لم نكذب عليهم إننا وهم ولد الرحمن مختصمان