[1273] فصل في نوع الإلحاد عند المعطلة (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والملحد الثاني فذو التعطيل ينفي حقائقها بنابراني ما ثم غير الإسم أوله بما ينفي الحقيقة نفيذه بطلاني فالقصد دفع النص أنمان الحقيقة فاجتهد فيه بنفض بياني عطل وحرف ثم أول وانفيها
واقذف بتجسيم وبالكبراني للمثبتين حقائق الأسماء والأوصاف بالأخبار والقرآن فإذا هم احتجوا عليك فقل لهم هذا مجاز وهو وضع ثاني فإذا غلبت على المجاز فقل لهم لا يستفاد حقيقة الإيقاني أنا
وتلك أدلة لفضية عزلت عن الإيقان منذ زماني فإذا تضافرت الأدلة كثرة وغلبت عن تقرير ذاب بياني فعليك حينئذ بقانون وضعناه لدفع أدلة القرآن ولكل نص ليس يقبل أي أول بالمجاز ولا بمعنى ثاني
قل عارض المنقول معقول ولا الأمران عند العقل يتفقاني ما ثم إلا واحد من أربع متقابلات كلها بوزاني إعمال ذين وعكس أو تلغي المعقول ما هذا بذي إمكاني العقل أصل النقل وهو أبوه إن تبطله
يبطل فرع التحتاني فتعين الإعمال للمعقول والإلغاء للمنقول بالبراني إعماله يفضي إلى إلغائه فهجره هجر الترك والنسياني والله لم نكذب عليهم إننا وهم لدى الرحمن مختصماني وهناك يخزى
الملحدون ومن نفى الإلحاد يجزى ثم بالغفراني فاصبر قليلا إنما هي ساعة يا مثبت الأوصاف للرحمن فلسوف تجني أجر صبرك حين يجني الغير وزر الإثم بالعدواني فالله سائلنا وسائلهما للإثبات
والتاقيل بعد زماني فأعد حينئذ جوابا كافيا عند السؤال يكون ذات بياني