[1270] صفة الإلحاد عند المشركين ومن شابههم من أهل الاتحاد - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عندها المشركون سموا بها أوثانهم وقالوا إن هذا إله الوثن واشتقوا من أسماء أسماء الله كاشتقاق ألاك من الإله والعزة من العزيز فشبهوا المخلوق بالخالق قالوا هذا إله صنم رفعوا المخلوق
حتى جعلوه بمنزلة الخالق هذا الحاد حادوا في أسماء الله أهل الاتحاد إخوانهم جعلوا كل شيء إن هو الله قاتلهم الله كل شيء هو الله الإنسان الله وبيته الذي يسكنه الله وكل ما موجود فهو
الله هذا الحاد سموا المخلوق باسم الخالق فأعطوا الوجود جميعه أسماءه إذ كان عين الله للسلطان الوجود هو عين الله المشركون أقل شركا منهم هم خصصوا ذا الإسم بالأوثان ما هو الاسم الإله
خصوا بالأوثان ولذاك كانوا أهل شركا عندهم لو عمموا ما كان من كفران أهل الاتحاد يقول المشركون المشركون ليش؟
كان لأنهم خصوا الإله بالوثان لو قالوا الإله كل الكون لم يكنوا مشركين كانوا موحدون قوم فرعون كفروا لأنهم جعلوا فرعون إله لكن لو جعلوا كل الدنيا إله ما كفروا والله عجال عقول منكوسة
والعياذ بالله ولهذا ابن عربي وأمثاله يقول إنما كفر آل فرعون بتخصيصهم الإله بفرعون ولو عمموا لكانوا موحدين طيب إذن الطائفة ذي إلحادها أنهم نقلوا أسماء الله إلى المخلوق فسموه إلها
وعبدوه من دون الله