358 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 162 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآية الكريمة من الفوائد بيانوا أنه لا يستوي من يتبع رضوان الله ممن يبوء بسخطه لقوله أفمن اتبع كمن باع والاستفام هنا لأي شيء للنفي الاستفام للنفي ومن فوائدها إثبات وصف الله
بالرضى يعني إثبات النفى صفة من صفات الله لقوله رضوان الله ومن قاعدة أرسنا وجماعة أن كل وصف وصف الله به نفسه فإنه يجب علينا أن نؤمن به وأن نصف الله به فنقول إن لله رضوانا وأنه يرضى
طيب والرضى صفة فعل أو صفة لازمة ذاتية صفة فعل لأن الرضى له سبب وكل صفة من صفات الله لها سبب فإنها من من الصفات الفعلية عرفتم؟
أنكر بعض الناس الصفات الفعلية لله أنكروها متعلنين بعلتين العلة الأولى أن صفات الأفعال حادثة والحوادث لا تقوم إلا بحادث لأن حدوث الصفة يدل على حدوث الموصوف فالحوادث لا تقوم إلا
بحادث العللة الثانية قالوا إن كانت هذه الصفة كمالا لازم أن يكون متصفا بها دواما وإن كانت نقصا لازم أن يمتنع من التصرف بها دائما وإن كانت نقصا لازم أن يمكن أن يتصرف بها دواما لازم
أن يتصرف بها دواما وإن كانت نقصا لازم أن يمتنع منها دواما أن لا يتصرف بها دواما صح ولله لأن النقص لا يمكن أن يتصرف الله به أما الأول العلة الأولى فنقول إن قولكم إن الحوادث لا تقوم
إلا بحادث غير صحيح لأن الحوادث فعل الفائل والفعل عقلا يتأخر عن عن إيش عن الفاعل لا شك لأن الفعل يكون بإرادة الفائل وقدرته وهو متأخر عن وجود فالفاعل سابق للمفروح وسابق للفعل أيضا
فكيف نقول إن الحادث لا يقوم إلا بحادث يجوز أن نكون أزليا ثم حدث من الفعل كما أننا نحن الآن نولد وتحدث الأفعالنا متى؟
بعد ولدته طيب هذه واحد الثاني تلين الثاني ما هو أنها إن كانت هذه الصفة كمالا ما إن كانت كمالا وجب أن يتصف بها دواما وإن كانت نقصا لازم أن لا يتصف بها دواما فنقول الجواب على هذا هي
كمال حال فعلها حال فعلها كمال لا شك وحال عدمها ليست كمالا الكمال في عدمها وابح جمالا وابح جمالا وابح جماعا الرضا خذ الرضا الآن الرضا على من يستحق الرضا كما ولا يستحق الرضا إلا بعد
فعل ما يوجبه الرضا لمن لا يستحق نقص نقص لأنه لا يناف الحكمة فإذا إذا اتصف الله بالرضا فإنه اتصف به في الحال التي يكون بها كمالا طيب الرضا يفسره الذين يقتصرون على إثبات سبع صفات
بأنه الثواب أو إرادة الثواب والصحيح أن الرضا صفة نفسية يتصف الله بها عز وجل وليست الثواب لأن الإثابة خلق ما يثاب به غير الرضا وهي أي الإثابة من مقتضيات الرضا وعثابه وليست هي الرضا
بلا شيء أنت الآن إذا رضيت عن شخص بعد أن ترضى عنه تثيبه إما ترى أنه ثواب له أليس كذلك طيب إذا كان هكذا فإنه لا صح أن نفسر الملزوم باللازم لأنهما شيئان متبينة فحينئذ يتبين أن الصواب
ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة جعل الله وإيكم منه ما هو أن نصف الله بما أصد به نفسا ولا نغير تضوان الله نعم الله يرضى ومن مانع ولس فيه أي نحذوع ولا نقص كذل الوقت نعم