[1255] الرد على من أنكر قيام الأفعال بالله ثم أنكروا التقديم والتأخير في وصف الله - الكافية الشافية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أشار المؤلف رحمه الله إلى أن الذين ينكرون قيام الأفعال بالله عز وجل يقولون ما فيهم تقديم ولا تأخير بالنسبة للوصف لأن عندهم كل شيء يحدث فالله لا يوصف به هذا القائد عندهم كل شيء يحدث سواء في خلطه أو في نفسه فإن الله لا يوصف به ولهذا أنكروا المجيء مجيء الله عز وجل وأنكروا نزوله إلى السماء الدنيا وأنكروا استواه على العرش وأنكروا كلامه أن يكون مترتبا ليش؟ قالوا لأن هذه الأفعال حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادثة فأنكروها وحرفوها ولكن لم يتفطنوا لكلام الشيء رحمه الله أن هناك فرقا بين قيام هذه الأشياء بالمخلوق وقيامها بالخالق قيامها بالخالق نوع من أنواع فعله السؤال الله عرش نوع من أنواع فعله لكن المخلوق الذي قامت به هو الحادثة فهناك فرق بين إضافتها إلى الله وإضافتها إلى المخلوق هؤلاء الذين ينكرون هذا القيام الأفعال بالله أنكروا على من يقولون إن الأوصاف قائمة بالله ومن الذي أنكروا صفات الله صفات الله على الأطلاق المعتزلة قالوا لا يصف الله بأي صفة إنما نثبت الأسماء ونقول أسماء بلا صفات فقالهم الشيخ رحمه الله قال كيف تنكرون على هؤلاء وتقول لا يمكن أن تقوم الصفة إلا بموصوف وأنتم تقولون إن الفعل لا يقوم بالله فأنتم الآن رددتم عليهم على أصل هو في الحقيقة رد عليكم فلا فرق ولهذا أطال المؤلف في هذا لأنه جدير بالإطالة إذ أن إنكار قيام الأفعال بالله عز وجل تعطيل المحر ولا فرق بينه وبين إنكار قيام السفات به لا فرق لأن الأصل واحد فإما أن يثبت الجميع وإما أن ينكر الجميع نعم إذن المقدم والمؤخر إسماني متقابلة مقدم مؤخر