[1253] فصل في اسمي الله: (المقدم) و(المؤخر) (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو المقدم والمؤخر ذلك الصفتان للأفعال تابعتان وهما صفات الذات أيضا إذ هما بالذات لا بالغير قائمتان ولذاك قد غلط مقسم حين ظن صفاته نوعان مختلفان إذ لم يرد هذا ولكن قد أراد قيامها
بالفعل ذلي والفعل والمفعول شيء واحد إن قسم ما هما شيان فلذاك وصف الفعل ليس لديه إلا نسبة عدمية ببياني فجميع أسماء الفعال لديه ليست قط ثابتة ذات ماني موجودة لكن أمور كلها نسب ترى
عدمية الوجداني هذا هو التعطيل للأفعال كالتعطيل للأوصاف بالميزاني فالحق أن الوصف ليس بمورد التقسيم هذا مقتضى البرهاني بل مورد التقسيم ما قد قام بالذات التي للواحد الرحمن فهما إذا
النوعان أوصاف وأفعال فهذه قسمة التبياني فالوصف بالأفعال يستدعي قيام الفعل بالموصوف بالبرهاني كالوصف بالمعنى سؤل الأفعال ما إن بين ذينك قط من فرقاني ومن الأجائب أنهم ردوا على من
أثبت الأسماء دون ماني قامت بمن هي وصفه هذا محال غير معقول لذي لا ذهاني وأتوا إلى الأوصاف باسم الفعل قالوا لم تقم بالواحد الدياني فانظر إليهم أبطل الأصل الذي ردوا به أقوالهم بوزاني
إن كان هذا ممكنا فكذاك قول خصومكم أيضا فذو إمكاني والوصف بالتقديم والتأخير كوني وديني هما نواني وكلاهما أمر حقيقي ونسبي ولا يخفى على الأذهاني وكلاهما أمر حقيقي ونسبي ولا يخفى
المثال على أولي الأذهاني والله قدر ذاك أجمعه بإحكام وإتقان من الرحمن نعم