354 - 459 - تكملة تفسير الآية ( 160 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فوائد الآية وجوب التوكل على الله وحده من قوله وعلى الله فلا توكل المؤمنون طيب إفراده بالتوكل يؤخذ من تقديم المعمول على عامله لأن تقديم ما حقه التأخير نتبه للقاعدة هذه تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصن هذه قاعدة حتى بين المبتدى والخبر لو قلت لله ملك السماوات والأرض يعني لا لغيره طيب من فوائد الآية الكريمة أن التوكل من مقتضيات الإيمان لأنه علق الحكم على وصفه والإيمان فدل ذلك على أنه كلما قوي الإيمان قوي التوكل على الله وكلما ضعف الإيمان ضعف التوكل على الله فإن قال قائل هل التوكل على الله أو إفراد الله بالتوكل ينافف على الأسباب الجواب لا فالفعل الأسباب من التوكل على الله لأنك أنت إذا توكلت على الله فمن مقتضيات التوكل عليه أن تفعل ما أمرك به فلو قال قائل أنا سوف أنام في الشتاء تحت النجوم وعلى الثلج وليس تحت فراش ولا فوق غطاء ليش البرد قال لا أنا متوقع على الله هل هذا صحيح؟ أبدا هذا ليس بصحيح طيب لو قال قائل أنا سأدخل النار متوكل على الله نعم نعم نقول هذا غير صحيح اللهم إلا أن يقع ذلك على سبيل التحدي فممكن هذا أن يكون آية من آية الله ينصر الله هذا الفاعل لنصة دينه ويكون هذا الذي حصل من تخوله في النار يكون كرامة ولهذا ذكر أن الشيخ السلام التمير رحمه الله لما ناظر رئيس البطائحية الذي جاء يناظره في مسائل منصول الدين قال له رئيس البطائحية أنا أصوب موت لأني أنا أستطيع أن أدخل في النار ولا يصيبني منها شيء فهل تستطيع أن تدخل في النار ولا يصيبك من شيء يقول الشيخ السلام قال نعم أنا أستطيع بشرط أن أنزل أنا وإياك في هذا النهر ونتغسل تماما ثم ندخل النار لماذا لا هذا لأن الرجل قد طلى جسمهم بشيء يرد النار فيريد أن يموحى الناس سأدخل النار يقول شوه ابن تيمية أنا دخلت النار ونجوت منها وهذا الرجل العجز نعم لكن ابن تيمية ولله الحمد قد أعطاه الله ثكاء وفطن وفراس قالوا ما في مال ادخل ندخل النار جميعا لكن بشرط بعد أن نغتسل بهذا النار وماذا نهازم الرجل قال لا ما فيه على كل حال أقول إن فعل الأسباب لا يمنا في التوقف ولهذا شواهد أولا نعلم علم اليقين أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيد متوكل أليس كذلك ومع ذلك يتوقى الحر ويتوقى البرد ويأكل لدفع الجوع ويشرب لدفع الضمع أليس كذلك في الغزوات كان يلبس الدرع يتوقى به السهام وفي غزوة أحد لبس كم درعي في غزوة الخندق لما حاطل الأحزاب من مدينة ماذا فعل وحفر الخندق بمشورات السلمان الفارس رضي الله عنه ولم يقل أن من يتوكل على الله إذا كان يمكن يجون أيجون يمكن ما يجون ما يجون لا فعل السبب والوقاعة لهذا كثيرة تدل على أن فعل الأسباب لا ينافي التوكل ولكن يجب أن نلاحظ شرطا مهما وهي أن تكون الأسباب أسبابا شرعية أو كونية لا أسبابا وهمية أسبابا شرعية يعني ثبت بالشرع لأنها سبب أو أسبابا كونية أي ثبت بالتجارب أنها سبب لأن ما ثبت بالتجارب ما دل عليه الشرق لم يدل عليه الشرق لكن دل عليه دلت عليه التجربة وهذا سبب كوني طيب أما السبب الوهمي كتعليق التماء غير الشرعية وما أشبه ذلك التطير أيضا سبب وهمي فهذا لا يجوز الاعتماد عليه فالأسباب الأسباب لا أنا السؤال هو واحد خاص نعم نعم إيش؟ ما تذيوشوه آخرين الشيء آخر ما قلنا ولا تظنوا أننا إذا خصصنا واحد من الطلبة بسؤال أنه محابة الله لكن قد يكون أننا توهمنا فيه أو أنه سالح لأنه ذكرت أضمن أسباب الغفلة في مصطلح الحديث أن يكون إنسان عند التلقي سالحا طيب الثالث ما هو نعم وأنت أسرح منه أخوك هذا جاهل مركب جاهل بسيط وأنت نعم الأسباب الوهمية سيد عبدالله أسباب شرعية وأسباب كونية وأسباب وهمية طيب إذن فعل الأسباب لا ينافي التوكل بل هو من تمام التوكل واضح يا جماعة فإذا قال القائل الأسباب الشرعية لا تنافي التوكل لا شك بي ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يتعود بمعوذات وكان يقول من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزعله من الله يحافظ ولا أقربه الشيطان حتى يصبح وهذه من الأسباب الشرعية وقال أعني الفاتحة إنها إيش الأخ هذا وغير إنها رقيه وما تريك أنها رقيه طيب طيب