[1208] كل شيء يدب في الأرض فرزقه على الله - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بالمعنى الأول ربنا عز وجل رزقه كل شيء وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها عز وجل كل شيء في الأرض يدب على الأرض فارزقه على الله حتى ولو كان من أصغر الحشرات أحيانا تفتش الكتاب فتجد فيه مخلوقا صغيرا لا تكاد ذلك بعينك ومع ذلك من الذي رزقه في هذا المكان الله عز وجل وجعل قوته يجري فيه سبحان الله في أعضائه إنك لترى الذر كيف ترزق كيف يسدر الله لها الرزق وذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه عن شيخ رحمه الله أن هو حتى لشيخه أن ذرة كانت ثلثة مثل الرزق في مفتاح دار السعاد ثلثة مثل الرزق فوضع رجل أمامها طعما طعما وقفت عليه ولكنها لا تستطيع أن تحمله فذهبت إلى أخواتها في جحرها ودعت هنا فأقبلنا صراعا إلى هذا الطعب فلما أقبلنا إليه نزع الرجل نزع جاءت المسكينة الأولى تطلب تبحث تبحث ما وجدت الآن رجعنا إلى جحر ما وجدنا شيء أما هذه فبقيت لم تيأس من هي الأولى فوضع الطعب فلما أدركته يقينا ذهبت ورجل تعالوا فجئنا إليه صراعا فلما أقبلنا عليه رفع فجعت تطلب تبحث ما وجد الشيء رجعت أخواتها رجعت إلى جحر وبقيتها لم تيأس فوضع الطعب للمرة الثالثة فأدركته تماما وذهبت إلى صاحباتها وقالت هل أم فجئنا للمرة الثالثة فلما أقبلنا رفع جئنا للمرة الثالثة وهذه تلعب بعقولهم ما وجدنا شيء يقول فاجتماعنا عليها فقطعناها إربا إربا سبحان الله يقول حكيت هذا لشيخي شيخ السامي التيمية قال سبحان الله كل أحد لا يقل الكذب ولا الظلم وهذه كذبت عليهم لكن هي ما كذبت مسكينة لكن باعتبار أنهم للم يجدنا شيء وظلمتهم أخرجتهم من جحج وهي مستطرات فيه وربما يكون برد فالمهم أن الله تعالى رزاقه كل شد ويحكوننا حكايات عجيبة من هذه الناحية حتى إن حكالي واحد أنه كان في سفر وكان حول منخفض من الأرض بئر تغطت فوجد يخرج منها ثعبان ثعبان أعمى فينتصب هكذا كالعود فيقيد الله له طيرا ويقع عليه يحسب أنه عود فيأكله ثعبان ثم يرجع يقول أدركت هذا عدة أيام سبحان الله الله أكبر الطيور كما قال رسول عليه الصلاة والسلام لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا في أول النهار ما في بطنها شيء وتروح في آخر النهار بطانا مملؤة البطو فالمهم أن الله تعالى هو الرزاق ورزا