[1199] حقيقة العدل ومواضعه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كذلك العدل من أوصاته والجليل ذلك أن العدل من أوصاته أن الله نفى الظلم عن نفسه قال ولا يظلم ربك أحدا وقال وما ربك بظلام للعبيد لماذا؟
لكمال عدله عز وجل والعدل من أوصافه في فعله ومقاله والحكم بالميزان هذا العدل أنه عز وجل لا يفرق بين المتماثلين بل بالميزان ولا يجمع بين المتفذقين لأنه لو كان كذلك لم يكن عدل واعلم
أن المتأخرين ابتلوا بكلمة يقولونها بدل العدل يقولون الدين الإسلامي دين المساوات وهذا على أطلاق غير صحيح الدين الإسلامي دين العدل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذا القرب نكمل
إن شاء الله بحث لهذا فات الأذان ولهذا يجب أن نقول الدين الإسلامي دين العدل لا دين المساوات إذ أن الدين الإسلامي يساوي بين الناس إذا اتفقوا في الاستحقاق وإلا فالله يقول للذكر مثل حظ
المثاين ويقول استشهدوا شعيدين من لجالكم فإنما يكون رجلين فرجل ومرأتان وأكثر ما في القرآن نفت المساوات لا يستوينكم من أفق من قبل الفتح وقاتل قل هل يستوى لعمه البصير أم هل تستوين ذو
الناس والنوء والآيات في هذا الكثير فكيف نقول الدين الإسلامي دين المساوات ونصوصه في أكثر الأحيان في القرآن وهو نفع المساوات وكيف نقول هذا ولدينا آية في كتب الله إن الله يأمر بالعدل
والإحسان ويتائذ القرآن وينهى عن الشعور بالعدل لو أننا فقيرا سرق وأمرنا بقطع يده وغنيا سرق ورفعنا عنه الحد هل نقول الدين الإسلامي يقتضي قطع يد الغني لأنه دين المساوات أو نقول الدين
الإسلامي يقتضي قطع يد الغني لأنه دين العدل الثاني لا شك لكن الناس والأسهم الكتاب الذين غالب كتاباتهم أدبية لا ينتبهون لهذا الشيء طيب العدل النوصافي في فعله ومقاله وحكمه للميزان هذا
هو العدل فعلى الصراط المستقيم إلهنا قولا وفعلا ذاك في القرآن أين القرآن؟
ما من دابة إلا هو أخذ من أصدتها مش بعدها إن ربي على الصلاة المستقيم نعم