351 - 459 - تفسير الآية ( 160 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تبارك وتعالى إن ينصركم الله فلا غالب لكم أظن أنتهينا من ما سبق طيب هذه الجملة جملة الشرطية فعل الشرط فيها مضارع مجزوم إن ينصركم وجواب الشرط فيها جملة اسمية مصدرة مصدرة بلا
طيب لماذا اقتنعت الفاو فيها رشاد نفي طيب مصدرة بلا ولا بالنفي فلا غالب لكم يا أخي ولا فلا غالب لكم مصدرة في إيش دوي بلا النفي ولن في هل إذا كانت صدرا لجواب الشرط يقترن الجواب بالفا
جوازا أو وجوبا وجوبا هل عندك من دليل من كلام العلماء فما هو البيت طالية وبجامز وبماء وبلن وبماء وقد وبلن وبالتمفيز وإلا عين وبما وقد وإلا جواب مال وهذا لم ينجع الواقع لا غالب لكم
جملة اسمية جملة اسمية فهمت طيب فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده أيضا الجملة هذه جملة الشرطية فعل الشرط فيها فعل مضارع وجواب الشرط فيها جملة استفهمية مرتبطة بالفا
وجوبا أو جوازا الأخ السؤال واحد وجوبا لماذا تكمل البيت لمعنى آية اللي معنى آية ويخذلكم فمن ذا الذي لأن الجملة اسمية صح طيب وقوله فمن ذا الذي يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده فيها
من وذا والذي فهل ذا التي بعد من اسم موصول أو ملغاة لماذا لأنه أتى بعدها اسم موصول وذا التي بعد من تكون اسما موصولا بشرط لا يأتي بعدها اسم موصول فإن أتى بعدها اسم موصول تعين أن تكون
ملغاة وقال بعض النحوين لا يتعين أن تكون ملغاة ويكون اسم الموصول الثاني توكيدا لاسم الموصول الأول كانه قال فمن الذي الذي ينصركم من بعده طيب هذا ما يتعلق بالآية من حيث الإعراب أما
قوله تعالى وعلى الله في التوكل المؤمنون فقد سبق الكلام على مثلها