[1184] قصة توبة الله على الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قال قائل ما الدليل على هذا التقسيم قلنا الدليل قوله تعالى وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّكُمْ معطوف على قول لقد تاب الله على النبي يعني وتاب على الثلاثة الذين خُلِّكُمْ أي خلفهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبُتَّ في أمره وهم الذين تخلفوا عن خزوة تبوك وهم ثلاثة خلال بن أمية كعب بن مالك ومرار بن الربي تخلفوا عن خزوة تبوك بلا عذر ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جلس للناس فجاءهم مع الذرون الذين يعتذرون وهم منافقون وبعضهم حق يعني له الحق هؤلاء الثلاثة صدقوا صدقوا الله وصدقوا رسولا وكان كعب بن مالك أشب القوم وأجلدهم وأبينهم وأجدلهم وقد أوتي جدلا يستطيع أن يتخلص فجلس إلنبي عليه الصلاة والسلام وقال إنه أوتي جدلا ولو جلس عند غير رسول لتخلص لكنه لو تخلص عند الرسول الآن بالجدل فرب الرسول عز وجل لن يهمله يعلم بحاله وقال إنه لا يمكن أن أجادل بشيء يعني تقبله مني يا رسول الله ثم يفتح من الله بعد ذلك وأخبر بالصدق قال إنه عنده راحلتين وقوي وقادر لكن ولا عذر قال النبي صلى الله عليه وسلم أما هذا فقط صدق ثم أمره أن ينصرف حتى يقدره فيما شاء وبقوا على هذا خمسين لي منها عشر ليال أمرت نساؤهم أن تعتزلهم نساؤهم التي هن أخص الناس بهم أمرنا أن يعتزل فاعتزل إلا جلال بن أمية ومراتهم الربيع فكان شيخين كبيرين استعدنا أن تبقى زوجاتهما عندهما للخدمة لما مضت خمسون ليلا أنزل الله التوبة عليه فكانت هذه أبلغ من الماء للعطشان الذي يخاف الترك ولهذا يقول وعلى للثلاثة الذي نقول له حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يعني على على رحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم حتى أنفسهم ضاقت عليهم وصلوا يرون الناس وكأنهم ليسهم والناس اللي يعرفون وليست المدينة هي المدينة وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه أيقل أنه لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تابع عليه ليتوب ثم تابع عليهم ليتوب أو ثم تابع عليهم فهذه بمعنى إيش وفقهم للتوبة ليتوبوا فيقبل الله توبته