[1183] أنواع توبة العبد - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن ذكر المعالف رحمه الله أن التوبة في أوصاف الله يعني التوب الذي دل عليه التواب وهو وصف عن التوب أما التواب فهو اسم التواب اسمه من أسماء الله الصفة التوب نوعان النوع الأول توبة
سابقة على توبة العبد والثاني توبة لاحقة لتوبة العبد انتبه توبة العبد محفوفة بتوبتين سابقة ولاحقة فما هي السابقة السابقة يقول إذن بتوبة عبد أن الله يأذن قدرا بتوبة العبد فيوفقه
للتوبة انتبه الثاني قبول التوبة ولهذا نقول قبولها بالرقب لأنه هو النوع الثاني قبول التوبة فتكون توبة العبد إلى الله معفوفة بإيش بتوبتين توبة لاحقة سابقة وهي أن الله يوفقه للتوبة
وتوبة لاحقة وهي أن الله تعالى يقبل منه التوبة لأن لأن إنسان قد لا يوفق للتوبة يا أخواني قد يعمى قلبه ويصف على التوبة وقد يوفق للتوبة فإن قال قائل ما الدليل على هذا التقسيم قلنا
الدليل قوله تعالى وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّهُمْ معطوف على قوله لقد تاب الله على النبي يعني وتاب على الثلاثة الذين خُلِّه أي خلَّفهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبُتَّ
في أمره وهم الذين تخلَّفوا عن خزوة تبوك وهم ثلاثة هلال بن أمية كعب بن مالك وميرار بن الربي تخلَّفوا عن عزوة تبوك بلا عزو ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جلس للناس فجاءهم
مع الذرون الذين يعتذرون وهم منافقون وبعضهم حق يعني له الحق هؤلاء الثلاثة صدقوا صدقوا الله وصدقوا رسوله وكان كعب بن مالك أشب القوم وأجلدهم وأبينهم وأجدلهم وقد أوتي جدلا يستطيع أن
يتخلص فجلس إلا مبي عليه الصلاة والسلام وقال إنه أوتي جدلا ولو جلس عند غير الرسول لتخلص لكنه لو تخلص عند الرسول الآن بالجدل فرب الرسول عز وجل لن يهمله يعلم بحاله وقال إني لا يمكن أن
أجادل بشيء يعني تقبله مني يا رسول الله ثم يفرح من الله بعد ذلك وأخبروا الصدق قال أنا عندي راحلتين وقوي وقادر وقادر لكن ولا عذرا قال النبي صلى الله عليه وسلم أما هذا فقط الصدق ثم
أمره أن ينصرف حتى يقضره بما شاء وبقوا على هذا خمسين ليل منها عشر ليال أمرت نساؤهم أن تعتزلهم نساؤهم التي هن أخصوا الناس بهم أمرنا أن يعتزل فاعتزل إلا جلال بن أمية ومراتهم الربيع
فكان شيخاني شيخين كبيرين استعدنا أن تبقى زوجاتهما عندهما للخدمة لما مضت خمسون ليلة أنزل الله التوبة عليه فكانت هذه أبلغ من الماء للعطشان الذي يخاف الدركة ولهذا يقول وعلى للثلاثة
الذين أخلهم حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يعني على رحبتها وسعتها وضاقت عليهم أنفسهم حتى أنفسهم ضاقت عليهم وصار يرون الناس وكأنهم ليسهم والناس اللي يعرفون وليست المدينة هي
المدينة وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه أيقلوا أنه لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوب أو ثم تاب عليهم فهذه بمعنى إيش وفقهم للتوبة ليتوبوا فيقبل الله توبته فالحاصل أن
توبة الله على العد نوعان توبة سابقة لتوبته وتوبة لاحظة