350 - 459 - تكملة الفوائد المستخرجة من الآية ( 159 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من فوعد الآية الكريمة إثبات المحبة لله عز وجل أن الله يحب وهل محبة الله حقيقية؟ نعم حقيقية لأن لدى أهل السنة وجماعة قاعدة أن كل ما وصف الله به نفسه فهو حقيقة لكن مذهبهم مبرأ من التمثيل والتكييف طيب والتحريف والتعطيل يكفي عنه أن نقول إنه حقيقة يعني إذا قلنا أنه حقيقة معناه مبرأ من التحريف والتعطيل يبقى التمثيل والتكييف أيضا لتبرؤون من التكييف والتمثيل لا يمثلون أصبات الله بصبات خلقه ولا يكيفونه فما هي محبة الله؟ أو ما هي المحبة مطلقة؟ المحبة هي المحبة لا يمكن أن تعرف المحبة بأوضح منها من لفظه لأنه كما قلنا فيما سبق إيش؟ الانفعالات النفسية لا يمكن تحديدها بغير ألفاظها أبدا لو قال لك واحد بشمال البغ الكراهة بشمال الكراهة؟ البغ بشمال فسر كله هذه ما يمكن تحديدها إلا بآثارها ممكن إذا من فوائد هذه الآية إثباتوا المحبة لله أي صفة المحبة وعلماء القبلة الذين ينتسبوا الإسلام اختلفوا فيها على ثلاثة الأخوات القول الأول نفي حقيقتها عن الله وعن المخلوق فيقولون إن الله لا يحب ولا يحب عوذي بالله لا يحب ولا يحب علتهم أن المحبة إنما تكون في شيئين بين شيئين من جنس من جنس واحد ومعلوم الفرق بين الخالق والمخلوق قول الثاني يقولون إن الله يحب ولا يحب والقول الثالث أن الله يحب ويحب قال الله عز وجل فسوف يأتي له بقوم يحبهم ويحبون وفي القرنة الكريم كثير من الأوصاف علق الله بها المحبة إن الله يحب المتقين إن الله يحب التوابين ويحبون الطاهرين وأمتلك كثير نحن نرى أن المحبة صفة حقيقية ثابتة لله وأن من آثارها إيش الثواب والرضا وغير ذلك مما يترتب عليه الذين ينكرونها يقولون المراد بمحبة الله الثواب فيقول مثلا يحب المتوكلين يعني يثيب المتوكلين هذا خطأ من فؤال الآية الكريمة فضيلة التوقف ووجهه أن الله علق المحبة عليه وهذا يدل على فضيلته وعلى الحث عليه فإن قال قائل هل التوكل خاص بالله فالجواب أما توكل العبادة الذي يعتمد الإنسان فيه على ربه وفوض الأمر إليه فهذا خاص بالله وأما توق أما توكل الاستنابة بمعنى أن الإنسان ينيب غيره عنه في شيء من الأشياء فهذا جائز ولكن والفرق بينه مظاهر الأول توكع الله يقطع الإنسان يقطع الإنسان العلائق من ما سوى الله عز وجل حتى من نفس يفوض أمر الله تفوضا كاملا لكن الاستنابة يرى أنه فوق الوكيل قل لا أنا وكلت إنسان يشتري لي حاجة أنا متوكل عليه أو غير متوكل متوكل عليه ولكن هل توكل عليه كتوكل على الله أبدا لأن توكل على الله توفيض إلى الله توفيضا مطلقا وأعتقد أنه هو حسب لكن هذا الرجل توكل عليه ألا أنه نائب عني لا على أني طريح بين يديه وفوض الأمر إليه على أنه نائب عنه أستطيع أن أعزل هؤلاء أستطيع أن أعزل أستطيع أن أوبخه إذا خالف مراد أقول لا أستطيع أن أحبسه إذا تسبب علي بضرر بخلاف التوقع عن الله