348 - 459 - تكملة الفوائد المستخرجة من الآية ( 159 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فوائد الآية الكريمة الأمر بالشورة لقوله وشاورهم في الأمر وهذا الأمر قد يكون للوجوب وقد يكون للإستشباب حسب الأمر المشاور فيه وحسب الإشكال الواقع فيه فالأمور الكبيرة مع الإشكال
الكبير تكون المشاورة فيها واجبة والأمور الصغيرة أو مع الإشكال اليسير تكون مشورة مستحبة فإذن الأمر هنا شاورهم مشترة بين الوجوب والاستحباب حسب ما تقتضي الحال والحكمة من الأمر
بالمشاورة تتبين بفوائد المشاورة فللمشاورة فوائد نعد هوائيا أنا أجيب وأنتم جيبوا أيضا من فوائدها أن لا يستبد الرئيس أو ولي الأمر برأيه هذه فائدة مهمة جدا ومن فائداتها تعويض الأمة
على النظر في شؤونهم حتى يتمرن ويمارس هذا الأمر ومن فائدها التواضع ممن شاوره إذا شاور فهو متواضع ومن فائدها تنشيط الأمة حيث ترى أنه يرجع إليها في الرأي فتنشر وتعمل ما فيه الخير
العام بخلاف ما إذا استبد ولي الأمر في رأيه فإنه وإن كان صوابا ربما تشمئز النفوس منه فيقول المثل لم يرجع إلينا لم يشاورن في هذا الأمر بخلاف ما إذا استبدى ولي الأمر في رأيه فإنه وإن
كان صوابا ربما تشمئز النفوس منه فيقول المثل لم يرجع إلينا لم يشاورن في هذا الأمر الكبير وما أشبه ذلك من فوائدها أيضا أنه إذا اجتمعت الآراء مع حسن النية فإن الغالب أن الله يوفقهم
للصواب إذا اجتمعت الآراء مع حسن النية فإن الله يوفقهم للصواب ومن فوائدها أن الإنسان ربما يرى في هذا الأمر مصلحة ويفوته ما يترتب عليه من مفسده لا سيما إذا كان له هوى فإن الهوى كما
قيل يعمي ويصن أحيانا يكون الإنسان هوى فيرى المصلحة ولا يرى المفسد في الشيء فإذا حصل التشاور تبينت المصالف من المفسد ومن فوائد المشورة أن الأمة إذا اجتمعت على رأيها لم يكن للناس
اعتراض ومعلوم أن الذي يشاور هم أهل الأمانة أهل الحل والعقد والمعرفة فإن الولي الأمر إذا أشكلت عليه مسألة الشرعية فمن يشاور علماء الشرع أشكلت عليه مسألة السياسية يشاور علماء السياسي
أشكلت عليه مسألة اجتماعية يشاور علماء الاجتماع أشكلت عليه مسألة جلوجية يشاور علماء الجلوجي مسألة طبية يشاور علماء الطب ليس معناه أنه يجعل مستشارين دائما قد يكون في بعض المواضع أجهل
من الحمير لا إنما يجعل مستشارين لكل حال ما يناسبها لأن من شرط الاستشارة أن يكون المستشار ذا رأى سديد وأمانة ومعلوم أنك لو استشرت عالما من العلماء في الشرع من أحسن العلماء في مسألة
طبية ماذا يقول نعم ما يقدر يكون شيء يقال إن رجلا جاء إلى شخص يدع الطب فقال له إني أحتاج إلى عملية عملية في فتك تعرفون الفتك الفتك في البطن يعني ينشق البطن نعم ويتضع الأمان فقال له
هذا الطبيب المتطبب أنا أعرف أشق البطن ولكن ما أعرف أخيطه طيب قاله يا أخي هذا الذئج يعرف يشق البطن ولا أعرف أخيطه فأقول بعض الناس يمكن يدخل نفسه في أشياء لا يعرفها وهذا خطأ الواجب
أن الإنسان يعرف نفسه إذا سئل عن شيء لسه من اختصاص يقول هذا ليس إليك فمثلا لو جاء السشير ولي الأمر لجاء السشير عالم من علماء الشرق في مسألة الطبية ما أصلح هذا لكن جاء السشير عالم في
جلوجه في مسألة اجتماعية يصلح لماذا؟
ليس من اختصاص اذا استشارة تكون في كل إنسان بحسبه بما يناسبه لأن المستشار مؤتمن طيب من فوائد الشورى أيضاً أنه إذا أخطأ الإمام أو الولي الأمر لم ينسى بالخطأ له ينسى بالمن إلى
المستشارين ولهذا يقول بعضهم في المشورى يقول إن الشورى سطر لعيب إذا أخطأت قالوا هذا من المستشارين وإن صبت ما تحوني أنواياه طيب في فوائد أيضاً نعم خالد لله ورسوله أحسنت أنها طاعة لله
ورسوله لأن الله أمر بها نشوف هذا هل تنطبق على ما سبق تقوية عزيمة المستشير لأنه إذا شاف هؤلاء قد وفقوه مثلاً تقوى عزيمته فيكون هذا أدعى للقطع بالحكم ما يترد ربما لو صدره من تلقائه
نفسه ربما يتردد أو يخشى أن أحداً يعترض فإذا كان باجتماع الشورى يعزم شو قلن من يقول ذكرناه ذكرناه تنشيط تنشيط عزيمة تنشيط نعم وولي الأمر ليس من الأمر كيف يعني كمال الشريعة الإسلامية
وش رأيكم صحيح طيب وبالكمال يكون الكمال طيب السؤال الآن هل الشورى واجبة أو لا ذكرنا قبل قليل أنها إما واجبة إما مستحبة في الأمور العظام يجب أن تكون أو فيما إذا كبر الإشكال فهنا يجب
أن يكون لا سيما يتعلق بحق الغيط أما إذا لم يكن كذلك فلا ولهذا ذكر الله عز وجل حتى فطام الطفل فينراد فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهم فالأمور الهام ما هي متعلقة بالغير
يستشار فيها ولكن هل معنى هذا أن النبي عليه الصلاة والسلام يكون مجلسا للشورى يرجع إليهم لا شاورهم عند وجود سبب الاستشارة لا أن يكون مجلس يرجع إليه لأنه إذا كون مجلس يرجع إليه ربما
يبقى المجلس هذا دائما مع تغير أحوال أهله ومع وجود أناس جدد خير منهم فإذا قلنا إن ولي الأمر إذا نزت به نازلة حينئذ يستشير من يرى أنه أهل للمشورى يبقى ولي الأمر ما تتجدده الرجال
الذين يستشيرهم ولا يبقى المجلس الاستشاري هذا يبقى رافع الرأسه وإليه يرجع الأمر ولا شك أن هذا هو طريق النبي عليه الصلاة والسلام لكنه قد يكون لولي الأمر أصحاب خاصون يستشيرهم في
الأمور مثل أبي بكر وعمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرجع إلى رأيهما دائما ويستشيرهم ويرى أنه في رأيهما السداد والرشد ولكن ليس في كل شيء يرجع إليهما أحيانا يستشير بقية الصحابة
عموما المسأل الثاني قولوا وشاورهم في الأمر إذا صدر من مجلس من المستشريين أمر هل هو ملزم أو كاشف للرأي نعم كاشف للرأي ولسه بملزم لأنه لو كان ملزما لكان الحكم بأيدي جماعة والحكم
بأيدي واحدة ولكن يجب المستشير يجب أن يتبع ما يرى أنه أصلح ولا يجوز أن ينتصر لرأيه لأنه رأيه فلواجب عليه لحق الله ولحق من ولاهم الله عليه أن يتبع ما هو أصلح حتى لو خالفوه والأصلح في
رأيهم يجب عليهم أن يتبعه لكنه ليس بملزم ليس بملزم بمعنى أننا لا نقول إن هؤلاء لهم سلطة على الحاكم لا الحاكم له سلطة ولهذا قال هنا فإذا عزمت فتوكل الله ولم يقل فإذا أشاروا عليك فخذ
به إذا عزمت وهو قد يعزم على ما أشاروا به وقد يعزم على غيره طيب