[1141] مظاهر لطف الله بالعباد في ما يصيبهم من الحوادث والمصائب - الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فيريك عزته ويبذي لطفه الله أكبر يريك عزته وغلبته وأنه لا قالب له وينزل بك الأشياء وإذا باللطف يأتي باللطف يأتي من الله كم من إنسان هدم عليه الجدار وهذه مصيبة وإذا بالله عز وجل يسر له ما ينقذه من سقوط هذا الجدار ألا بس كذلك نعم في الحوالث السيارات كم من إنسان حصل على الحادث حادث عظيم عظيم عظيم وإذا بالله ينجيه أحياناً تجد في الطرقات السيارة يعني ما تصدق أن أحد ينجو بها من داخلها ثم تحدث أن أصحابها قد نجوا أحياناً يريد شيء من أسباب النجاة ما يخبر الله حدثنا من نثق به ولا بأس من الحديث به هذا يقول إلتقى السيارة الصغيرة اسمه فليكس ويجي أو واجل أيهاً الأولى أي طي والسيارة كبيرة تريل وكانت الكارثة وطبعاً السيارة الكبيرة هذه تعجم هذه عجب فلما حصلت الصجمة انفتح الباب اللي عند السائق والسائق بدون اختيار نعم طار وإذا هو بعيد عن الخط ويش تقولون بهذا؟ أليس هذا من لطف الله؟ لا شك أن هذا من لطف الله أنه إذا جاءت الأمور الصعبة لا تتري إلا والله قد لطف بك ولهذا قال فيريك عزته وأن الأمر عمره عز وجل ويبطي لطفه والعبد في الغفلات عند الشان إيو الله في غفلة ما أكثر ما نجم من عزة الله عز وجل ثم ننجم ويغفر الإنسان على هذا لا يذكر هذه النعمة إلا حين وجودها قليلاً