[1125] ستر الله وحياؤه من كشف ذنوب العباد وفضحها - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ذكر أنثل على هذا بل مثالا قال ليس يفضه عبده عند التجاهل منه بالأصياد والله ما أكثر ظنوبنا الخفية حتى قال القعتاني رحمه الله والله لو علموا خبيء سريرتي لأبى السلام علي من يلقاه يعني لو يعلموا ما عندي ما سلموا علي وما أكثر ظنوب الخفية القلبية والجوارحية ولكن الله والله الحمد يضفي سطره على العبد يستحي أن يفرح عبده سبحانه وتعالى لعله يتوب إلى الله عز وجل لكنه يلقي عليه سترة فهو الستير أو الستير وصاحب الأفراد ويظهر أثر هذا الستير يوم القيامة فإن الله يخلو بعبده المؤمن ويحاسبه ويقول فعلت كذا في يوم كذا حتى يقر ثم يقول الله عز وجل إني قد سترتها عليك بالدنيا وأنا أغفرها لك اليوم