[1105] الحكمة في تنوع العبادات: الصلاة والزكاة والصيام - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فكون على هذا الوجه صلاة زكاة صيام حج هذه غاية حكمة عظيمة في الصلاة عمل بدني ومح وليس فيها عمل مالي إلا ما يتم به هذا العمل بدني كالماء تشتريه بالدراهم مثلا والسترة ثياب وشبه نأتي إلى الزكاة نجدها عبادة مالية لأن من الناس من يهون عليه أن يصلي ألت ركعة ويشق عليه أن يتصدق بدني أليس كذلك؟ نعم ويقال إن رجلا عثر وعليه نعم فانقطع أصطوع فقال الحمد لله في الأصبع ولا في النعم نعم أي نشد؟ الأصبع لكن هو الأصبع ما همه الأصبع شاهل السنو لكن عنده أن النعج شديد طيب نوع الله العبادات هذه عبادة بدنية هذه عبادة مالية الصيام الصيام يمكن للإنسان يبذل شيئا كثيرا ولا يقال له لا تأكل ولا تشرب لا صيح ما في أيام الصيف الطويلة الحارة أليس كذلك؟ لكن امتحان امتحان ويذكر أن بعض العلماء استحسن أمرا لكنه ليس بحصل وجب على أحد أحد الخلفاء أن يصوم نعم نعم وجب عليها أن يعتق وجبت عليك كفارة فيها عدق ثم صيام خليفة من الخلفاء عنده من العبيد ما لا أفصل فقال هذا العالم لو أبتيت بإعتاق رقبة لكان الأمر سهل لكن سأفتين بصيام شرعين متابعين فغلطه العلم غلطوه هو ظن أن الكفراء تأديب لتمنع الإنسان وقال إن صيام شرعين متابعين على هذا الخليفة إيش أعشد من أن يعتق رقبة أو مئة رقبة لكنه أخطأ لأن هذا قياس في مقابلة النص ولأنه لم يتفطن لتحرير الرقبة وتخليصها من الرقبة وهذه فائدة عظيمة على كل حال الله عز وجل إذا تأملت الشريعة وجدت حكمة في كونها على هذا على هذه الصورة وهذا الواجهة