[1104] أقسام الحكمة بالنسبة لله وأنواعه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحكمة لما انتهى من الكلام على الحكم شرعها من الكلام على الحكمة التي هي الأحكام على نوعين حكمة في الخلق وحكمة في الشرق الحكمة في الخلق أيضا نوعان إحكام هذا الخلق والثاني الغاية من
هذا الخلق إحكام والثاني الغاية من فهي حكمة ذاتية سورية وحكمة غائية إسمه إحكام هذا الخلق إذ إيجاده في غاية الإحكام والإتقان تعمل السماء الأرض الشمس القمر النجوم تجدها كلها بهذا
الترتيب والنظام مطابقة للحكمة كما قال الله عز وجل وقدره منازل وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلم عدد السن والحساب هذا التقدير المرتب الذي لا يفوت ولا يتغير منذ
الخلق إلى اليوم وإلى أن يشاء الله وكذلك الشمس النجوم الإنسان وتركيبه على هذا الشكل وبهذه القامة وبإداء ما أودعه الله تعالى في قواه الظاهر والغاطنة كونه على هذا الوجه موافق الحكمة
الغاية من هذا الخلق أيضا حكمة ولهذا قال وصدوره من أجل غايات له وله عليها حمد كل لسان فصار الحكمة في الخلق من وجهه الأول إيجاد الخلق على هذه الصورة والثاني الغايات من هذا الخلق قال
الله عز وجل هو اللي خلق والموت والحياة أيش؟
ليبلوكم أيكم أحسنوا عمل أيضا الشر الشر له حكمتان الحكمة الأولى كونه على هذا الوجه والحكمة الثانية الغاية منه فكونه على هذا الوجهه صلاة زكاة صيام حج هذه غاية حكمة عظيمة في الصلاة
عمل بدني محف وليس فيها عمل مالي إلا ما يتم به هذا العمل بدني كالماء تشتريه بالدراهم مثلا والسترة ثياب وشبه نأتي إلى الزكاة نجدها إيش؟
عبادة مالية لأن من الناس من يهون عليه أن يصلي ألت ركعة ويشق عليه أن يتصدق بدني هل ليس كذلك؟
نعم ويقال إن رجلا عثر وعليه نعم فانقطع أصبع فقال الحمد لله في الأصبع ولا في النعم نعم أي نشد أن أصبع لكن هو أن أصبع ما يهمه أن أصبع شهر السنة لكن عنده أن النعج شديد طيب نوع الله
العبادات هذه عبادة بدني هذه عبادة مالية الصيام الصيام يمكن للإنسان يبذل شيئا كثيرا ولا يقال له لا تأكل ولا تشتر لا صيح ما في أيام الصيف الطويلة الحار أليس كذلك؟
لكن امتحان امتحان ويذكر أن بعض العلماء استحسن أمرا لكنه ليس بحسن وجب على أحد أحد أحد الخلفاء أن يصوم نعم نعم وجب عليها أن يعتق وجبت عليه كفارة فيها عتق ثم صيام خليفة من الخلفاء
أنجو من العبيد ما لا أفصل فقال هذا العالم لو أبتيت بإعتاق رقبه لكان الأمر سهل لكن سأفتي بصيام شرعي متابعي فغلطه العلم غلطوه هو ظن أن الكفراء تأديب لتمنع الإنسان وقال إن السيام شرعي
المتابعي على هذا الخليفة إيش أشد من أن يعتق رقبه أو مئة رقبه لكنه أخطأ لأن هذا قياس في مقابلة النص ولأنه لم يتفطن لتحرير الرقبه وتخليصه من الرقب وهذه فائدة عظيمة على كل حال الله عز
وجل إذا تأملت الشريعة وجدت حكمة في كونها على هذا على هذه الصورة و هذا الوجه حكمة غائية يعني الغاية منها الغاية منها أيضا حكمة عظيمة ما هو عبد لم يفض الله عز وجل الجهاد على الإنسان
مع كونه كرها له لمجرد أن يعذبك بل لغاية محمودة ما هي الغاية؟
اسمه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتهم بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون
بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضع أجر المؤمنين هذه غاية عظيمة ولهذا لما قال الله عز وجل لعبد الله بالحرام رضي الله عنها الذي قتل في سبيل الله شهيدا وكلمه الله عز وجل كفاحا قال له
تمنى عليه قال يا رب أتمنى أن تردني إلى الدنيا فأقتل فيك مرة أخرى قال الله لا هذا لا يمكن معنى الكلام للإله إني قضيت أنهم إليها لا يرجعون ما في رجوع كيف تمنى هذا وهو في الدنيا يقول
العز وجل كتب عليك في القتال وهو يقول هل لك لكن تمنى هذا لأنه وجد الغاية الحميدة العظيمة والحكمة الأخرى فحكمة شرعه أيضا وفيها ذانك الوصفان غاياتها اللائف همدنا هذه واحدة وكونها في
غاية الإتقان والإحسان نفس الشراعي كلها حكمة عظيمة متقنة على أكمل وجه فيها عجل ولا إحسان فيها إحسان فيها إحسان ما فيها ظلم بل كلها إحسان ولهذا قال الله عز وجل هل جزاء الإحسان إلى
الإحسان فهي إحسان للعباد حتى إن الله عز وجل أعطى عباده قاعدة عامة اتقوا الله ما استطعت لا يكلب الله نفسا إلا ونسعه ليس عليكم جناعهم فيما أخطعتم به ولكن ما تعمت القلوبه