342 - 459 - تفسير الآية ( 157 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْمِتْتُمْ عندكم كذا أومتتم فيها قراءتان أومتتم أومتتم الكسر لما اغفرت من الله ورحمة خير مما جمعون خير مما تجمعون قراءتان إذن
في الآية هذه كلمتان فيهما قراءتان الأولى قال ميتم مأخوذة من ما تيموت وإذا أخذت من ما تيموت كيف نقول مُتُمْ بضم المين أو من مات يمات مات يمات مِتُمْ مات يمات يعني كل لغة عرفية تقول
مات الرجل يمات الرجل مات الرجل يموت الرجل مات كيخاف وأصلها موت يموت هذا أصلها كخاف يخاف أصلها خوف يخوف إذن هي من باب من باب فرحة يفرح خوف يخوف طيب فيقال فيها خوف يخوف نقول فيها
ميتم كما تقول خفتم كذا طيب الثاني يقول خير مما يجمعون خير مما تجمعون هل في الآية تلتفات ما أيها اللي ولا التى اللي فيها التفات وعلى قراءة التى لأن الآية كلها للخطاب وفي الآية أيضا
من جهة اللغة العربية وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ أَوْ مِتْتُمْ لَمَغْفِرَتُمْ مِنْ اللَّهِ اجتمع في الجملة قسم وشرط أيهما السابق يا جمال جمال أنت اسم جمال جمال طيب أيهما السابق طيب وإذا
تقدم القسم فأيهما يحدث الجواب الشرط والقسم القسم ثابت جواب المتأخر الشرط والقسم من ليه قال ابن القيم قال ابن مالك واحدف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم واحدف لدى اجتماع
شرط وقسم يعني عند اجتماع الشرط والقسم في الجملة احدف جواب ما أخرت لا اروه للبيت لأنه قالته مرتين جواب ما أخرت فهو ملتزم أقرأه الثالث أمتحنكم فيه واحدف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما
أخرت فهو ملتزم يقرأه علينا من لم يكن حفظه من قبل شرط شرط ما حفظت من قبل يلهق وقسم وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم صح هنا المتقدم ايش القسم إذن الذي يحذف جواب الشرط وهو كذلك الآن في
الآية هو كذلك ولهذا جاء الجواب لما غفرة جاء الجواب جواب قسم لما غفرة فاللام هنا واقعة في جواب القسم واللام في لئن موطئة للقسم وجواب الشرط محذوف فإن قال قائل كيف يحذف وهو ركم في
الجملة قلنا لأنه وجد ما يسد مسده وهو جواب القسم يقول الله عز وجل ولئن قتلتم الخطاب للمؤمنين ولئن قتلتم في سبيل الله أي في الجهاد في سبيله ويحتمل أن يكون أعمى من ذلك بمعنى قتلتم في
سبيل الله في الجهاد أو قتلتم في سبيل الله في الأمر بالمعروف أنها المنكر أو قتلتم في سبيل الله في الدعوة إليه أو قتلتم في سبيل الله في بيان الحق كل هذا داخل في سبيل الله الجهاد جهاد
الكفار الأمر بالمعروف أنها المنكر الدعوة إلى الله بيان الحق لأن الجامعة بينها أن هذا قتل وهو يدافع عن إيش عن دين الله عز وجل فالذي يقتل في سبيل الله يقول الله عز وجل لما غفرة من
الله ورحمه خير مما يجمعه خير من الدنيا وما فيها وقوله سبحانه وتعالى أو ميتم حل نقولنا المعنى أو ميتم في سبيل الله فيكون مراد به من مات في الجهاد أو أم أو ميتم مطلقا الظاهر الثاني
لأن الله عز وجل لو أراد الأول يقال أولا إن قتلتم أو ميتم في سبيل الله فلما أخر ميتم عن القيد علم أنه غير مراد في الجملة الثانية ولهذا يقول العلماء إن الوسط أو الشرط إذا تعقب جملا
عاد إلى الكل وإن توسط جملا فهو للأول فهو لما سبقه إذا تعقب جملا أي صرف آخرها فهو عائد على الكل انتبه وإن توسط عاد على ما سبقه فقط دون ما تأخران إلا ما دل عليه الدليل وعلى هذا نطبق
قول الله عز وجل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلد ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله عفو
الرحيم هذه الآية فيها قيد بالاستثناء تعقب الجمل الثلاث فهل يعود إلى الثلاث نقول أما الأولى فلا يعود إليها بالإجماع وأما الثانية الثالثة فيعود إليها بالإجماع وأما الوسطى ففيه خلاف
أنتم معنا والذين يرمون المحصنات ثم لمأتوا بأربعة شهداء الجمل الأولى فاجلدوهم ثمانين جلده الثاني هو لا تقبلوا لهم شهادة أبدا الثالثة وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك
وأصلحوا فإن الله عفو الرحيم الأستثنى لا يعود إلى الأولى بالاتفاق فلو أن القادث تاب فإن حق المقذوف لا يسقط يجلد ثمانين جلده ولو تاب وإذا تاب القادث زال عنه وصف الفسق بالاتفاق وإذا
تاب القادث فهل نعم إذا تاب القادث فهل تقبل شهادته أو لا في هذا الخلاف منهم من قال تقبل ومنهم من قال لا تقبل طيب