[1082] كل قضاء الله عدل وحق وإحسان - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في المصائب يعني في الأمور الكونية إذا أصيب الإنسان بمصيبة فله أربع مراتب الجزع الصبر الرضا الشكر إذا أصيب الإنسان بمصيبة كونية كالمرض مثلا موت الأحباب فقد الأموال وما أشبه ذلك فله أربع مقامات أو مراتب الأول الصبر خطأ حسب ترتيب خطأ نعم الجزء الأول الجزء أن يجعى من قراء الله إما بلسانه وإما بفعاله وإما بقلبه إما بلسانه مثل أن يدعو بالويل والثبور كما يدعو أهل الجاهلين يا ويلاه يا فبوراه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك بالفعل كشق الجيب أو نتف الشعر أو مخشي الخدود هذا بإيش بالفعل بالقلب يجزع من الله يعني يقول في قلبه كيف ابدأنا الله عز وجل وقد عافى خلانه وخلانه فيتسقط على الله عز وجل إنساء الله السلام ما حكم هذا ما هذا محكم حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من فاعله قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجوب ودعا بدعوة الجاهلين وَلَمَّا مَرَّا مَرَّا مِمْرَأةٍ عند قبرٍ تبكي على وَلَدِهِهِ وقال لها اتق الله وصبره ولكنها لم تفهم وقالت إنك بولاً معناه أنك لم تصب مصيبتي صرف الرسول عليه الصلاة والسلام فقيل لها هذا رسول الله فجاءت تعتذر فقال لها إنما الصبر عند الصدمة الأولى وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام المقام الثاني الصبر الصبر بمعنى أن الإنسان يتألم جداً جداً من المصيبة ويتمنى أنها لم تكن حدثت لكنه صابر لم يتسقر لا بقوله ولا بفعله ولا بقلبه صابر يقول إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لِهِ رَاجْهُمْ وَلْوَسْقِ هذا واجب أُلَّا غير واجب واجب لأنه صبر عن المحرم والصبر عن المحرم واجب الثالث الرِّرًا الرِّضا أن تكون المصيبة عند الإنسان ليس بين وجودها وعدمها فرق يعني هو ما تألم ذاك التألم لأنه يقول في نفسه أنا عبد الله عز وجل يفعل بما شاء إن أعطاني شكرت وإن أبتلاني صبرت فالكل عنده سوى هذه لا شك إنه أعلى مرتبة من الصبر ولهذا اختلف العلماء رحمه الله هل الرِّضا للمصائب السر واجب أو مستحب والجمهور على أنه مستحب الجمهور على أنه مستحب وليس الواجب هذا بالنسبة ليش؟ بالنسبة للمقضي ولا للقضاء؟ للمقضي أما القضاء فيجب الرِّضا بها على كل حال والرِّضا بالقضاء هو من مُقترى قول القائل رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبَّا طيب لكن هذا الذي يرضي هل نقول إذا بكى دلَّ ذَلَّ ذَلِكَ على عَلِمْ لِضَاهِ؟ لأ قد يبكي رحمة أو يبكي يتذكر مثل اجتماعه بهذا الشخص وما أشكه ذلك فيتجدد له الحزن هذا لا يُنافع بها الرابع الشكر الشكر إذا أصيب كيف يشكه وهو مصاب قال العلماء يتصور هذا في أن يذكر أن هذه المصيبة تُكفِّر السيئات تُكفِّر السيئات ومع الاحتساب ترفع الدرجات وأيضاً هذه المصيبة عقوبة عُجِّلت له في الدنيا والعقوبة إذا عُجلت في الدنيا فهوة من تأخيرها في الآخر فيشكر على هذا من هذه النعر يشكر من هذه النعر فهذه مقامات الإنسان عند المصائب الكونية طيب