13 - 568 تفسير الآية ( 22 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى مذكرا العباب الذي جعله منظم فراشا يستفاد من هذه الآية الكريمة بيان رحمة الله تعالى وحكمته في جعل الأرض فراشا إذ لو جعلها خشنة صلبة لا يمكن أن يستقل الإنسان عليها ما
هدى لأحل باب لكن من رحمته ولطفه وإحسانه جعلها فراشا ومن فوائد الآية الكريمة جعلوا السماء بناء لكن ما فائدتنا من جعل السماء بناء أن نعلم بذلك قدرة الله عز وجل لأن هذه السماء المحيطة
بكل الأرض من جميع الجوانب نعلم أنها كبيرة جدا واسعة كما قال تعالى والسماء بنناها بعيد وإنا لموسع ومن فوائد الآية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل بإنزال المطر من السماء لقوله أنزل من
السماء ماء لو اجتمعت الخلائق على أن يخلقوا نقطة من الماء ما استطاعوا والله تعالى ينزل هذا المطر العظيم بلحظة أليس كذلك؟
نعم وقصة الرجل الذي دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قال ادعو الله أن يغيثنا فرفع يديه وقال اللهم أغثنا وما نزل من الخطبة إلا والمطر يتحادر من لحيته ومن فوائد الآية
الكريمة حكمة الله سبحانه وتعالى ورحمته بإنزال المطر من السماء وجه ذلك لو كان الماء الذي تحيى به الأرض لو كان يجر على الأرض لأضر الناس ولو كان يجر على الأرض لحرم منه أراض كثيرة ما
هي الأرض التي تحرم؟
المرتفعة لا يأتيها شيء ولكن من نعمة الله أنه ينزل من السماء ثم هناك شيء آخر أيضا أنه ينزل ردادا يعني قطرة قطرة ولو نزل كأفواه القرب لأضر بالناس ولكن من رحمة الله عز وجل أنه ينزل
على ما تعادون ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الأسباب لقوله فأخرج به من الثمارات رزقا لكم ومن فوائدها أن الأسباب لا تكون سببا إلا بإرادة الله لقوله فأخرج به ومن فوائدها فائدها مسلكية
أن الإنسان ينبغي له أن يضيف السبب إلى الله أن يضيف الشيء إلى الله مقرونا بالسبب فمثلا لو أن أحد من الناس غرق وجاء رجل فأخرجه أنقذه من الغرق هل يقول أنقذني الله بفلان وله أن يقول
أنقذني فلان له أن يقول ذلك لأنه فعلا أنقذه وله أن يقول أنقذني الله ثم فلان كم هذه من نصيغة وليس له أن يقول أنقذني الله بفلان لأن هذا تشريك مع الله ويجل لهذا أي لاختيار أن يضيف
الشيء إلى الله عز وجل مقرونا بالسبب أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا الغلام اليهود للإسلام وكان هذا الغلام في سياق الموت فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلم فأسلم لكنه
أسلم بعد أن استشار أباه التفت إليه نظر إليه السشير قال أطعب أبو القاسم الجهد أذن لولده بل أمر ولده أن يسلم وهو لم يسلم في تلك حال بعد ما لديه الله أعلم لكن على كل حال خرج النبي صلى
الله عليه وسلم ويقول الحمد لله الذي أنقذه بي من النار شيء تعبير أنقذه بي من النار وهكذا أن بغينا نحن إذا أضفنا الشيء إلى إذا حصل شيء بسبب أن نضيفه إلى الله تعالى مقرونا ببيان السبب
طيب ومن فوائد الآية الكريمة قدرة الله عز وجل وفضله بإخراج هذه الثمرات من الماء أما القدرة فظاهر تجد الأرض شهباء جدباء ليس فيها ورقة خضراء فينزل المطر وفي مدة وجيزة يخرج هذا النبات
من كل زوج بهيج بإذن الله عز وجل ففيه القدرة وفيه الفضل ولذلك قال رزقا لكم ومن فوائد هذه الآية الكريمة نعم أن الله عز وجل منعم على الإنسان كافرا كان أو مسما عقيل منين لكم وهو يخاطب
بالأول الناس عموما إذن فلله تعالى فضل على الناس كافرهم ومؤمنهم كل له فضل لكن فضل الله على المؤمن جعل الله وإياكم منهم دائم متصل بالفضل الآخر وفضل الله على الكافر منقطع بانقطاعه من
الدنيا ثم قال نعم ومن فوائد الآية الكريمة تحريم جعل الأنداد لله لقول فلا تجعل الله أندادا وهل الأنداد شرك أكبر أو شرك أصدر وهل هي شرك جلي أو شرك خفي هذا له تفصيل في علم التوحيد إن
جعل الله ندا في العبادة بأن عبد غير الله كعبادة الله فهذا ايش شرك أكبر وإن جعل له ندا في الربوبية وقال إن هذا الخلق خلقه اثناء مثلا فهذا شرك أكبر وإن كان دون ذلك فهو شرك أصدر ومن
ذلك أن نضيف الشيء إلى سببه وإلى الله مقرونا بالواو فهذا شرك أصغر ما لم يعتقد أن هذا السبب له فعل كفعل الله فيكون شركا أكبر ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي لمن خاطب أحدا أن يبين
له ما تقوم به عليه الحجة من قوله فلا تجعل الله أندادا وأنتم تعلمون ومن قوله في صدر الآية اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم فإن قوله الذي خلقكم الذي نمي قبلكم فيه إقامة الحجة
على وجوب العبادة له لأنه الخلق وحده الإعراف في قوله وأنتم تعلمون الجملة حالية في محل في محل نصر نعم إقامة الحجة إذا قالوا به يلزمهم أن يوحدوا في العلوهية ولكن بعض يكفرون من تعوى
التوحيد العلوهية مع أن الناس عندهم خلق التوحيد العلوهية ويستشهدون بتفرة الآيات الآية هذا ما قل لو كانوا خاطبوا ناس لن يوكرون العلوهية يعني يوكرون التوحيد العلوهية فليكفر من ذكر
العلوهية في ربوية لكن إذا كان يتكلم على ناس مقردين بالألوهية بتوحيد الألوهية فينبغى أن يأتي لهم بآيات أخرى آيات في الصفات آيات في أفعال الله ومسلمون ما يخالب كانوا مسلمون فالربوية
يمكن يذكرونها من أجل أن يزداد إيمانهم نعم نعم هذا ليه الله عز وجل هل من صرف محب المحلي أو التعظيم في وحده لغير الله مشرك شركاً أكبر نعم إذا أحب أحداً مثل محبة الله أو أعظم فهو مشرك
شركاً أكبر أو عظم أحداً مثل تعظيم الله أو أشب حتى لو عظم الكعبة مثل تعظيم الله أو عظم الرسول عليه الصلاة والسلام مثل تعظيم الله كان مشركاً شركاً أكبر ما نقول لأولاً هؤلاء الذين
يقومون الأولياء فهم نحبونهم ونعظمونهم لكن ما نعلم هذا حبهم وحب الله أم لا نقول هكذا نقول بالتفصيل ثم نقول لهذا هل أنت تحب هذا أشد من حب الله نحبه وعظمه لكن في أناس الآن يحبون
الرسول أكثر من محبة الله وأنا أذكر أن أناس من الحجاج ونحن في جدة في المسجد جاء وقت المنع من السفر إلى المدينة لأنه أظن بعد رابطة الحجة يمنعونه من السفر إلى المدينة خوفاً عليهم من
التأخر فجعله يبكي وكائن شديد لماذا؟
قال نورعيني من نورعينه؟
يعني رسول عليه الصلاة والسلام أنا ما جئت إلا لهذا شف الحين جاينا بيحج يقول أنا نورعيني ما جئت الله إلا له في ظني أن هذه محبة الرسول في قلبه أكثر من محبة الله فمثل هؤلاء يجب أن يبين
لهم يقال لولا محبة الله ما أحببنا الرسول ولولا أن محمد رسول الله ما أحببناه هذا المحبة ولا قدمنا محبته على أنفسنا وأهلنا وأولادنا من أين وجب لنا أن نعظم رسول الله صلى الله عليه
وسلم من أجل أنه رسول ربي مهم من أجل أنه محمد بن عبد الله ما لوم هذا فهؤلاء العامة يبين لهم يقول لا تجعل أحدا مع الله طلاقا ومن الناس من يتخدم يدون لها أندادا يحبونهم كحب الله شيء
ما حصل بشخص حب وتعظيم لكن مرحبا إنه ولا يجي نص لحب وتعظيم طيش لا لا لا اللسان يحب والديه ويعظم والديه يحب معلمه يعظم معلمه يحب اللي أكبر منه ويعظمه المهم أن لا يكون ألا يكون هناك
كله