[1070] دلالات اسم الله (الغني) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهو الحكيم وذاك من أوصافه نوعان أيضا ما هما عدمان حكم وإحكام فكل منهما نوعان أيضا فأبت البرهان والحكم شري وكوني ولاية لا زمان وما هما سيان بل ذاك يوجد دون هذا مفر والعكس أيضا ثم يجتمعان لن يخلو المربوب من إحداؤها أو مما بل ليس ينجل لكنما الشرع محبوب أبدا ولن يخلو من الأكوان هو أمره الديني أسلو قيامي سائر الأزر لكنما الكوني فهو قضاء الخلق بالعدل والإحكام كله حق وأدل ذو رضا والشأن في المقضي كل الشان فلذاك نرضى بالقضاء ونسخط المقضي حين يكون بالإسيان فالله يرضى بالقضاء ويسخط المقضي ما الأمران متحدان فقضاء صفة بإقامة وما المقضي إلا صلاة الإنسان في نصفة الرحمن والكون محبوب ومبروض له وكناهما بمشيات الرحمن هذا البيان يزيل لبسا طالما هلكت عليه الناس كل زمان ويحل ما قد عقدوا بوصولهم وبحوثهم فافهموا فهم بياني من وافق الكون يوافق سخطا إن لم يوافق طاعة الدياني فلذاك لم يعدوه ذنّن أو فوأت الحمد مع أجر ومع لضواني وموافق الدين إلا يعدوه أجر بل له عند الصواب اثناني