[1069] حكم استحداث تقسيم آخر لكلام الله - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهو العزيز فلن يرام جناب للسلطان وهو العزيز القاهر الغلاق شيء هذه صبتان وهو العزيز بقوة يوصف فالعز حينئذ ثلاث مال العزيز من أسماء الله عز وجل وهو كثير في القرآن وله ثلاث معا الأول أنه لا يستطيع أحد أن يناله بسوء لقوله فلن يرام جنابه يعني لم يدرك ولم يوصل إليه عز وجل ولا يستطيع أحد أن يناله بسوء مأخوذ من قوله أرض عزاز والأرض العزاز هي الأرض الصلبة القوية بخلاف الرمض فإنه سهل الرمض تركز العصر به ويغيص لكن الأرض الصلبة لا تتاجنا معاوه هذا أصل الماد لكن بالنسبة لله عز وجل لا نفسر عزته بذلك بل نقول هو العزيز الذي لا يصل إليه سوء من أي أحد هو أيضا العزيز القاهل الغلاء من عز يعز إذا قوي وغلب ومنه قول الله تبارك وتعالى عن المنافقين يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل يريجون بالأعز أنفسهم وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه فماذا أجيبه؟ ولله العزة ولم يقل والله أعز قال ولله العزة ولرسوله وهذا يعني أن المنافقين عليهم الذل والمهانة والخزي وليس لهم من العزة شيء ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلم وهو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه شيء هذه صفتان وهو العز بقوة هي وصفه عزة القوة الذي لا أحد أقوى منه فهو جل وعلا له العزة بمعانيها الثلاث هي وصفه فالعز حينئذ ثلاث معاني وهي التي كملت له سبحانه من كل وجه عاد من نقصان نعم