[1053] حكم التسمي باسم (حليم) و(كريم) و(حكيم) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا أبيات في الكلام والكلام من صفات الله عز وجل لا شك فهو جل وعلا متكلم ويتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء وكلامه عز وجل بحرف وصوت بصوت مسموع من قريب ومن بعيد وبحرف حروف مرتبة فقوله
تبارك وتعالى باسم الله الرحمن الرحيم سمعها جبري من الله بصوت الأبعاء لصوت بصوت هذه البسملة بحروف ولا غير حروف مرتبة ولا غير مرتبة هذا كلام الله بحرف وبصوت مرتبة والصوت يكون من قريب
ومن بعيد ولهذا قال الله تعالى لموسى عن موسى قال وناديناه من جانب الطول الأيمن هذا من بعيد وقربناه نجيا هذا من قريب وفي الحديث الصحيح أن الله تعالى يوم القيامة ينادي يا آدم فيقول
لبيك وسعديك فينادي بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بأثاً إلى الله فينادي بصوت قوله بصوت هذا من باب التوكيد وإلا فإن قوله ينادي تفيد الصوت لا شاء فالله عز وجل يتكلم بما شاء متى
شاء كما شاء وقد سبق أن ذكرنا أن الناس اختلفوا ككلام الله على ثمانة أقوال أو سبعة وذكرنا ثلاثة من الأصول