[1045] مجيء (الحمد) بمعنى الشكر - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وسمعنا أخيراً في أقواه الناس أنهم يقولون الحمد لله الذي لا يحمد على مكرون سواء وهذا غير صحيح لأن المعلم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقول هذا يقول الحمد لله على كل حال
ولأن قولك على مكرون سواء يشعر بنوع من الجزاء والسخط ولأن قولك على مكروه ينافي الحمد لأن الطبيعة تنفر من أن يكون الشيء المكروه محموداً عليه فلهذه الأوجه الثلاثة نقول اعجل عن هذا وقل
الحمد لله على كل حال لأن الأشياء المكروهة وإن كان كل شيء من الله على وجه التفصيل من سوء الأدب أن تضيفها إلى الله عز وجل ولذلك نحن نقول الله خلق بكل شيء لكن لو أضفت خلقه إلى شيء
مكروه المستقبح لكان ذلك غير اللاعب أليس كذلك انتبهوا لهذا يعني فرق بين التعميم وبين التخصيص على كل حال الله عز وجل محنوداً على كل حال على إنعامه الذي لا يحصى وعلى كماله الذي لا
يستخصى سبحانه وتعالى ولهذا قال وأهله سبحانه وبحمده كل المحامد واصقذ الإحسان