[1044] معنى (الحمد) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا كان الأمر آخر قال الحمد لله على كل حال فإذا ضاع لك شيء وبحثت عنه فوجدته ماذا
تقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا لم تجد قلت الحمد لله على كل حال هذا هو المشهور وسمعنا أخيراً في أقواه الناس أنهم يقولون الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواء وهذا صحيح
لأن المعلم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقول هذا يقول الحمد لله على كل حال ولأن قولك على مكروه سواء يشعر بنوع من الجزع والسخط ولأن قولك على مكروه ينافي الحمد لأن الطبيعة
تنفر من أن يكون الشيء المكروه محموداً عليه فلهذه الأوجه الثلاثة نقول اعجل عن هذا وقل الحمد لله على كل حال لأن الأشياء المكروهة وإن كان كل شيء من الله على وجه التفصيل من سوء الأدب
أن تضيفها إلى الله عز وجل ولذلك نحن نقول الله خلق كل شيء لكن لو أضفت خلقه إلى شيء المكروه المستقبح لكان ذلك غير الأعلى ألس كذلك؟
انتبهوا لهذا يعني فرق بين التعميم وبين التخصيص