[1032] عدم محاسبة الإنسان على هواجس القلوب - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن من لطف الله أن الهواجز في القلوب لا نعاقب عليها مهما عظمت إذا لم يطمئن الإنسان إليها قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وإلا فيرث على القلب من الشبهات والشهوات ما لو لا لطف الله لهلك الإنسان ولكن إذا أحسست بمثال هذه الأمور فعليك بشيء أرشد إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهما الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم والثاني الانتهاء والإعراء والغفل عن هذا الشيء فيزور لأن الانتهاء عن الشيء يبطل أثره يعني التغافل عنه لو أصابك جرح برجله وهو يسير إذا غافلت عنه لا تحس بألمه ولا كأنه شيء لكن لو تذكرت أحسست بألمه هكذا هواجس القلب اغفل عنها لا تلتفت إليه امشي على ما أنت مأمور به ودع عنك هذه الخيالات فيذهب الله عز وجل